إدوارد دي بونو
طبيب وعالم نفس مالطي راحل متخصص بتأهيل الدماغ البشري
|
الولادة:
19 مايو 1933
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
أميركي
|
|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
|
سيرة إدوارد دي بونو
معلومات مضافة من منصة "من هم"
طبيب وعالم نفس مالطي راحل متخصص بتأهيل الدماغ البشري.
وهو شريك مؤسس لـ"مدرسة التفكير" (School of Thinking) بمدينة نيويورك الأميركية.
ولد عام 1933 في مدينة "سانت جوليان" (Saint Julian's) في مالطا، وحصل من جامعة "مالطا" (University of Malta) على بكالوريوس في العلوم عام 1953، وشهادة دكتوراه في الطب عام 1955، والتحق بعدها بجامعة "أكسفورد" (Oxford University) البريطانية ليحصل منها على درجة الماجستير في علم النفس وعلم وظائف الأعضاء عام 1957، وبعدها درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1961، وفي عام 1963 حصل من جامعة "كامبريدج" (Cambridge University) البريطانية على درجة الدكتوراه في الطب.
ينصب اهتمامه على تطوير قدرات التفكير، ومساعدة الناس على استخدام مهارات الإبداع وتطوير قدراتهم في التفكير، وساهم في إنتاج تقنيات تفكير بسيطة وعملية كان لها نتائج على المؤسسات وعلى الأفراد من مجموعة واسعة من الثقافات والخلفيات التعليمية والمهن والفئات العمرية، واُستخدمت في المدارس والحكومات، وأثبتت فعاليتها بمساعدة الأشخاص من جميع مستويات التفكير على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وسرعة.
عمل دي بونو مع العديد من الشركات الكبرى في العالم مثل شركة التكنولوجيا الأميركية "آي بي إم" (IBM)، وشركة المنتجات الكيماويات الأميركية "دوبونت" (DuPont)، وشركة الطيران البريطانية "بريتيش إيرويز" (British Airways)، وشركة تعدين الفحم البريطانية "بريتيش كول" (British Coal)، وشركة الاتصالات السويدية "إريكسون" (Ericsson)، وشركة المشروبات الغازية الأميركية "كوكا كولا" (Coca Cola) وغيرها.
عمل في جامعة "أكسفورد" كمساعد باحث ومحاضر في الفترة بين 1957 و1960، وانتقل عام 1961 ليعمل محاضراً في جامعة "لندن" (University of London) البريطانية لمدة عامين.
كان عضواً في هيئة التدريس ومساعداً لمدير البحوث في جامعة "كامبريدج"، وباحثاً مشاركاً ومسجلاً فخرياً في "كلية الطب في مستشفى سانت توماس" (The St. Thomas Hospital Medical School) في الفترة بين 1976 و1979، وباحثاً مشاركاً في كلية "الطب بجامعة هارفارد" (Harvard Medical School)، ومستشاراً فخرياً في "مستشفى مدينة بوسطن" (Boston City Hospital) بأميركا.
أسس عام 1980 "مدرسة التفكير" بالشراكة مع كل من عالم نفس الأسترالي "مايكل هيويت جليسون" (Michael Hewitt-Gleeson)، والأستاذ في "جامعة ديفراي" (DeVry University)، "إريك بينستوك" (Eric Bienstock)، والباحثة الأميركية "ألكسندرا جين نوبل" (Alexandra Jane Noble)، وتقدم المدرسة خدماتها في مجال التفكير والابتكار وقيادة الفكر والعلوم المعرفية.
أسس عام 1991 مع شبكة تضم أكثر من 400 مدرب في 27 دولة، مؤسسة "التدريب المتقدم على التفكير العملي" (Advanced Practical Thinking Training) بهدف تقديم الدورات للشركات، والتي تغير اسمها عام 2004 إلى"المجتمع العالمي لنظم تفكير دي بونو" (The Global Community of de Bono Thinking Systems)، وأنشأ أيضاً عام 1996 "معهد دي بونو" (de Bono Institute) كمركز للتفكير الجديد في أستراليا.
اختير واحداً من أفضل 50 خبير في مجال الأعمال لعام 2002 من "معهد أكسنتشر للأداء العالي" (Accenture Institute for High Performance) بأميركا، وواحد من بين 20 من أصحاب الرؤى من قبل مجلة الأعمال النمساوية "بزنس بيبول" (Business People) لعام 2003، وواحد من أفضل 50 مفكر عالمي من قبل مؤسسة "المفكرون الخمسون" (Thinkers50) لعام 2007، وسفيراً للإبداع والابتكار لـ"لاتحاد الأوروبي" (European Union) عام 2009.
وهو شريك مؤسس لـ"مدرسة التفكير" (School of Thinking) بمدينة نيويورك الأميركية.
ولد عام 1933 في مدينة "سانت جوليان" (Saint Julian's) في مالطا، وحصل من جامعة "مالطا" (University of Malta) على بكالوريوس في العلوم عام 1953، وشهادة دكتوراه في الطب عام 1955، والتحق بعدها بجامعة "أكسفورد" (Oxford University) البريطانية ليحصل منها على درجة الماجستير في علم النفس وعلم وظائف الأعضاء عام 1957، وبعدها درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1961، وفي عام 1963 حصل من جامعة "كامبريدج" (Cambridge University) البريطانية على درجة الدكتوراه في الطب.
ينصب اهتمامه على تطوير قدرات التفكير، ومساعدة الناس على استخدام مهارات الإبداع وتطوير قدراتهم في التفكير، وساهم في إنتاج تقنيات تفكير بسيطة وعملية كان لها نتائج على المؤسسات وعلى الأفراد من مجموعة واسعة من الثقافات والخلفيات التعليمية والمهن والفئات العمرية، واُستخدمت في المدارس والحكومات، وأثبتت فعاليتها بمساعدة الأشخاص من جميع مستويات التفكير على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وسرعة.
تقنيات التفكير عند إدوارد دي بونو:
- تقنية التفكير الجانبي (Lateral Thinking technique)، تضم الوعي والتحفيز العشوائي والتبديل والتعديل، واعتقد دي بونو أنه يجب علينا أولاً تنمية الوعي بكيفية معالجة عقولنا للمعلومات.
- "قبعات التفكير الست" (Six Thinking Hats)، هي أداة لتعزيز إنتاجية التفكير الإبداعي من خلال تقسيم أنماط التفكير المختلفة إلى ست "قبعات": المنطق، والعاطفة، والحذر، والتفاؤل، والإبداع، والتحكم.
- "ميداليات القيم الست" (Six Value Medals)، وهي تقنية تساعد الأشخاص على البحث عن القيم بسرعة لكن بشكل شامل، وتحديد أولويات القيم التي يجب متابعتها، والتأكد من معالجة القيم العليا في كل خطوة، ويشبه الأمر وضع زوج من النظارات بست عدسات، واحدة لكل فئة من ميداليات القيم الست التي تشمل: الذهبية، الفضية، الفولاذية، الزجاجية، الخشبية، النحاسية.
عمل دي بونو مع العديد من الشركات الكبرى في العالم مثل شركة التكنولوجيا الأميركية "آي بي إم" (IBM)، وشركة المنتجات الكيماويات الأميركية "دوبونت" (DuPont)، وشركة الطيران البريطانية "بريتيش إيرويز" (British Airways)، وشركة تعدين الفحم البريطانية "بريتيش كول" (British Coal)، وشركة الاتصالات السويدية "إريكسون" (Ericsson)، وشركة المشروبات الغازية الأميركية "كوكا كولا" (Coca Cola) وغيرها.
عمل في جامعة "أكسفورد" كمساعد باحث ومحاضر في الفترة بين 1957 و1960، وانتقل عام 1961 ليعمل محاضراً في جامعة "لندن" (University of London) البريطانية لمدة عامين.
كان عضواً في هيئة التدريس ومساعداً لمدير البحوث في جامعة "كامبريدج"، وباحثاً مشاركاً ومسجلاً فخرياً في "كلية الطب في مستشفى سانت توماس" (The St. Thomas Hospital Medical School) في الفترة بين 1976 و1979، وباحثاً مشاركاً في كلية "الطب بجامعة هارفارد" (Harvard Medical School)، ومستشاراً فخرياً في "مستشفى مدينة بوسطن" (Boston City Hospital) بأميركا.
أسس عام 1980 "مدرسة التفكير" بالشراكة مع كل من عالم نفس الأسترالي "مايكل هيويت جليسون" (Michael Hewitt-Gleeson)، والأستاذ في "جامعة ديفراي" (DeVry University)، "إريك بينستوك" (Eric Bienstock)، والباحثة الأميركية "ألكسندرا جين نوبل" (Alexandra Jane Noble)، وتقدم المدرسة خدماتها في مجال التفكير والابتكار وقيادة الفكر والعلوم المعرفية.
أسس عام 1991 مع شبكة تضم أكثر من 400 مدرب في 27 دولة، مؤسسة "التدريب المتقدم على التفكير العملي" (Advanced Practical Thinking Training) بهدف تقديم الدورات للشركات، والتي تغير اسمها عام 2004 إلى"المجتمع العالمي لنظم تفكير دي بونو" (The Global Community of de Bono Thinking Systems)، وأنشأ أيضاً عام 1996 "معهد دي بونو" (de Bono Institute) كمركز للتفكير الجديد في أستراليا.
اختير واحداً من أفضل 50 خبير في مجال الأعمال لعام 2002 من "معهد أكسنتشر للأداء العالي" (Accenture Institute for High Performance) بأميركا، وواحد من بين 20 من أصحاب الرؤى من قبل مجلة الأعمال النمساوية "بزنس بيبول" (Business People) لعام 2003، وواحد من أفضل 50 مفكر عالمي من قبل مؤسسة "المفكرون الخمسون" (Thinkers50) لعام 2007، وسفيراً للإبداع والابتكار لـ"لاتحاد الأوروبي" (European Union) عام 2009.
من الجوائز التي حصل عليها إدوارد دي بونو:
- "جائزة كابير" (Capire Prize) للإنجاز المتميز عام 1992.
- جائزة الريادة في مجال التفكير من "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (Massachusetts Institute of Technology) الأميركي عام 1994.
- وسام الاستحقاق الوطني عام 1995 من قبل رئيس مالطا.
من الكتب التي ألفها إدوارد دي بونو:
- "التفكير الجانبي: الإبداع خطوة بخطوة" (Lateral Thinking: Creativity Step by Step) عام 2010.
- "كيف تملك عقلاً جميلاً" (How To Have A Beautiful Mind) عام 2010.
- "دورة في التفكير لمدة خمسة أيام" (Five-Day Course in Thinking) عام 2016.
- "أطلس التفكير الإداري" (Atlas of Management Thinking) عام 2017.
من أبرز مقولات إدوارد دي بونو:
- يتضمن الإبداع، كسر الأنماط المعمول بها من أجل النظر إلى الأشياء بطريقة مختلفة.
- الفكرة التي يتم تطويرها ووضعها موضع التنفيذ هي أكثر أهمية من فكرة موجودة فقط كفكرة.




