جب بوش
سياسي وإداري أميركي وحاكم أسبق لولاية فلوريدا الأميركية
|
الولادة:
11 فبراير 1953
(العمر
73 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
أميركي
|
|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية ، الولايات المتحدة الأميركية
|
|
سيرة جب بوش
معلومات مضافة من منصة "من هم"
سياسي وإداري أميركي وحاكم أسبق لولاية فلوريدا الأميركية.
وهو مؤسس ومدير "مؤسسة مستقبل فلوريدا" (The Foundation for Florida's Future)، وأحد أبناء الرئيس الأميركي الأسبق "جورج بوش" الأب (George H. W. Bush).
ولد عام 1953 بولاية تكساس، وحصل على درجة البكالوريوس في الدراسات الأميركية اللاتينية عام 1973 من جامعة "هيوستن" (University of Houston).
عمل بعد تخرجه في "بنك تكساس التجاري" (Texas Commerce Bank)، ثم عمل لمدة عامين في فنزويلا بمجال العقارات وقطاع المعلومات والهواتف النقالة والأحذية، وفي عام 1979 تولى الحملة الانتخابية لوالده في السباق الرئاسي الأميركي الذي فاز فيه "رونالد ريغان" (Ronald Reagan)، وعُين جورج بوش نائباً له.
عمل فيما بعد بشركة "كودينا بارتنرز" (Codina Partners) للتطوير والاستثمار العقاري بين عامي 1981 و1997، وساهم بتطوير الشركة لتصبح من أكبر الشركات العقارية في جنوب فلوريدا، ثم واصل نشاطه السياسي وترأس الحزب الجمهوري في مقاطعة "ديد" بين عامي 1984 و1986.
تولى منصب أمين عام التجارة بحكومة ولاية فلوريدا بين عامي 1987 و1988، وسعى إلى تطوير التجارة الدولية والأسواق الناشئة فيها، وقاد بعثات تجارية إلى أميركا اللاتينية وأوروبا ومنطقة المحيط الهادئ، ثم عاد ليقود حملة والده الانتخابية لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية، والتي فاز فيها عام 1988.
عام 1994، ترشح لمنصب حاكم ولاية فلوريدا دون أن يكسب، وأسس بعدها بعام "مؤسسة مستقبل فلوريدا" (The Foundation for Florida's Future)، والتي سعت إلى تحسين نظام التعليم في الولاية، والعمل مع الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين وقادة الأعمال والمشرعين للنهوض بسياسات مبتكرة للتعليم.
ترشح بوش لمنصب حاكم فلوريدا مرة أخرى عام 1998 وفاز بالمنصب، وأشرف حينها على إصلاح نظام التعليم وتخفيض الضرائب، ودعم برامج الحفاظ على البيئة، وتمكن من تأمين 1.3 مليون وظيفة جديدة، ثم فاز بولاية ثانية عام 2002 وتولى منصبه بعدها بعام، وأيد خلالها إصلاح نظام الهجرة، والتشريع الذي من شأنه أن يسمح للمهاجرين غير الشرعيين في فلوريدا بالحصول على رخصة قيادة، ثم انتهت ولايته عام 2007 دون أن يترشح من جديد.
عمل بوش فيما بعد بمجالس إدارة العديد من الشركات، وأسس عام 2007 شركة "جب بوش وشركاه" (Jeb Bush & Associates) لتقديم الاستشارات في الشؤون السياسية والاقتصادية العالمية واستمر بالعمل فيها حتى عام 2018.
أعلن عام 2015 مشاركته في سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، ثم علّق حملته بعد أن احتل المركز الرابع في انتخابات ولاية كارولينا الجنوبية التمهيدية.
أوضح خلال حملته الانتخابية بأنه يطمح لتحقيق نمو اقتصادي أكبر في حال نجاحه، ويرى أن الحل الأنسب لزيادة النمو هو الإصلاح الضريبي، وطرح فكرة خفض الضرائب على الأفراد والشركات لتحفيز الاستثمار.
دعا إلى زيادة ساعات العمل وزيادة إنتاجية القوى العاملة لتحقيق النمو الاقتصادي، ويرى أن العمل 40 ساعة بدلاً من 30 في الأسبوع، سيحقق نمو اقتصادي مستمر وسيكون لدى القوى العاملة دخل جيد لعائلاتهم بدلاً من الاعتماد على الحكومة.
وهو مؤسس ومدير "مؤسسة مستقبل فلوريدا" (The Foundation for Florida's Future)، وأحد أبناء الرئيس الأميركي الأسبق "جورج بوش" الأب (George H. W. Bush).
ولد عام 1953 بولاية تكساس، وحصل على درجة البكالوريوس في الدراسات الأميركية اللاتينية عام 1973 من جامعة "هيوستن" (University of Houston).
عمل بعد تخرجه في "بنك تكساس التجاري" (Texas Commerce Bank)، ثم عمل لمدة عامين في فنزويلا بمجال العقارات وقطاع المعلومات والهواتف النقالة والأحذية، وفي عام 1979 تولى الحملة الانتخابية لوالده في السباق الرئاسي الأميركي الذي فاز فيه "رونالد ريغان" (Ronald Reagan)، وعُين جورج بوش نائباً له.
عمل فيما بعد بشركة "كودينا بارتنرز" (Codina Partners) للتطوير والاستثمار العقاري بين عامي 1981 و1997، وساهم بتطوير الشركة لتصبح من أكبر الشركات العقارية في جنوب فلوريدا، ثم واصل نشاطه السياسي وترأس الحزب الجمهوري في مقاطعة "ديد" بين عامي 1984 و1986.
تولى منصب أمين عام التجارة بحكومة ولاية فلوريدا بين عامي 1987 و1988، وسعى إلى تطوير التجارة الدولية والأسواق الناشئة فيها، وقاد بعثات تجارية إلى أميركا اللاتينية وأوروبا ومنطقة المحيط الهادئ، ثم عاد ليقود حملة والده الانتخابية لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية، والتي فاز فيها عام 1988.
عام 1994، ترشح لمنصب حاكم ولاية فلوريدا دون أن يكسب، وأسس بعدها بعام "مؤسسة مستقبل فلوريدا" (The Foundation for Florida's Future)، والتي سعت إلى تحسين نظام التعليم في الولاية، والعمل مع الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين وقادة الأعمال والمشرعين للنهوض بسياسات مبتكرة للتعليم.
ترشح بوش لمنصب حاكم فلوريدا مرة أخرى عام 1998 وفاز بالمنصب، وأشرف حينها على إصلاح نظام التعليم وتخفيض الضرائب، ودعم برامج الحفاظ على البيئة، وتمكن من تأمين 1.3 مليون وظيفة جديدة، ثم فاز بولاية ثانية عام 2002 وتولى منصبه بعدها بعام، وأيد خلالها إصلاح نظام الهجرة، والتشريع الذي من شأنه أن يسمح للمهاجرين غير الشرعيين في فلوريدا بالحصول على رخصة قيادة، ثم انتهت ولايته عام 2007 دون أن يترشح من جديد.
عمل بوش فيما بعد بمجالس إدارة العديد من الشركات، وأسس عام 2007 شركة "جب بوش وشركاه" (Jeb Bush & Associates) لتقديم الاستشارات في الشؤون السياسية والاقتصادية العالمية واستمر بالعمل فيها حتى عام 2018.
أعلن عام 2015 مشاركته في سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، ثم علّق حملته بعد أن احتل المركز الرابع في انتخابات ولاية كارولينا الجنوبية التمهيدية.
أوضح خلال حملته الانتخابية بأنه يطمح لتحقيق نمو اقتصادي أكبر في حال نجاحه، ويرى أن الحل الأنسب لزيادة النمو هو الإصلاح الضريبي، وطرح فكرة خفض الضرائب على الأفراد والشركات لتحفيز الاستثمار.
دعا إلى زيادة ساعات العمل وزيادة إنتاجية القوى العاملة لتحقيق النمو الاقتصادي، ويرى أن العمل 40 ساعة بدلاً من 30 في الأسبوع، سيحقق نمو اقتصادي مستمر وسيكون لدى القوى العاملة دخل جيد لعائلاتهم بدلاً من الاعتماد على الحكومة.
من الكتب التي ألفها جب بوش:
- "سياسة الهجرة الأميركية" (U.S. Immigration Policy) عام 2009 مع عدة مؤلفين، ويتحدث فيه عن الهجرة إلى الولايات المتحدة، ويبحث في قضايا التنافسية الاقتصادية والإرهاب والأمن القومي وحقوق الإنسان والدبلوماسية العامة.
- "حروب الهجرة: صياغة حل أميركي" (Immigration Wars: Forging an American Solution) عام 2013 مع القاضي الأميركي "كلينت بوليك" (Clint Bolick)، وقدما فيه خطة لإعادة صياغة السياسات المتعلقة بالهجرة غير الشرعية، والحد من المخاطر المادية التي تفرضها هذه الهجرة.
- "الرد على الجميع: قصة الحاكم في الفترة بين 1999 و2007" (Reply All: A Governor's Story 1999-2007) عام 2015، ويشرح في الكتاب أسلوبه القيادي وسجل الإنجازات التي حققها خلال عمله حاكماً لولاية فلوريدا.
من أهم مقولات جب بوش:
- يُحدث المعلمون فرقاً، وسنخدم طلابنا بشكل أفضل من خلال التركيز على جذب المعلمين الأكفاء، والاحتفاظ بهم من خلال زيادة رواتبهم.
- معاملة الناس بإنصاف ولطف ليس بالأمر السيئ. سيكون من الجيد لبلدنا إذا أخذ القادة السياسيون ذلك على محمل الجد.




