محمد الخالد
مدير تدريب أكاديمية
|
الاسم بالإنجليزي:
mohamad Alkhaled
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
سوري
|
|
|
بلد الإقامة:
السعودية
|
سيرة محمد الخالد
معلومات بقلم
محمد الخالد
مستشار تطوير مواهب وخبير في التعلم والتطوير، ومدير تدريب أكاديمي ومدرب يتمتع بخبرة تزيد عن 17 عامًا في مجالات تطوير المواهب والتدريب والقيادة عبر قطاعات متنوعة تشمل الأكاديميات، والخدمات اللوجستية، والطيران، وصناعة الإسمنت، والنقل السريع. قام بتصميم وتنفيذ برامج تدريبية مؤثرة أسهمت في تطوير الموظفين وتعزيز أداء المنظمات.
ينحدر محمد من سوريا، ويحمل درجة البكالوريوس في الآداب – تخصص اللغة الإنجليزية – من جامعة دمشق. كما يحمل شهادات مهنية مرموقة، من بينها شهادة المحترف المعتمد في تطوير المواهب (CPTD) من جمعية تطوير المواهب (ATD)، وشهادة محترف إدارة المشاريع (PMP) من معهد إدارة المشاريع (PMI)، إلى جانب شهادات تدريبية من FedEx وLeoron.
تشمل مسيرته المهنية في مجال التدريب والتطوير تقديم برامج تدريبية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسوريا. وفي السعودية، قاد الأكاديميات التدريبية وأدار مبادرات تطوير المواهب، وقدم برامج متخصصة في مجالات الإدارة، وتدريب المدربين (TOT)، والمهارات السلوكية، وغيرها من الدورات الفنية.
بدأ محمد مسيرته المهنية مدرّسًا ، قبل أن ينتقل إلى أدوار تدريبية في مؤسسات رائدة مثل FedEx Express وشركة الإسمنت السعودية وSMSA Express وأكاديمية يلو. وتشمل خبراته إدارة دورة التعلم الكاملة داخل المؤسسات بدءًا من تحليل الاحتياجات التدريبية وحتى قياس العائد والأثر، إلى جانب تصميم البرامج التدريبية، وتطبيق منهجيات تعليم الكبار، وإدارة أنظمة التعلم الإلكتروني (LMS).
بصفته مدير التدريب في أكاديمية يلو ومدير تطوير المواهب في SMSA وأخصائي تدريب في شركة الإسمنت السعودية، فقد نجح في مواءمة استراتيجيات التدريب مع أهداف المؤسسات، وإدارة الميزانيات، وبناء فرق عالية الأداء.
يؤمن محمد بأهمية التطوير المستمر، وقد قدّم العديد من الدورات مثل تدريب المدربين، وخدمة العملاء، والمبيعات، والإدارة وغيرها. يتقن اللغتين العربية والإنجليزية، ويتمتع بقدرة عالية على العمل ضمن فرق متعددة الثقافات. إن خبرته الميدانية في عمليات التدريب والمبيعات وتطوير المواهب تمنحه قدرة فريدة على الربط بين النظرية والتطبيق.
يؤمن محمد بقوة التعلم والتطوير في إطلاق الإمكانات وتحقيق النجاح، ويتميز بنهجه التعاوني وفكره الاستراتيجي الذي يجعله شريكًا موثوقًا في بناء منظمات مرنة وقادرة على مواجهة المستقبل.




