محمد تملي
|
الاسم بالإنجليزي:
Mohammad Tamalli
|
|
|---|---|
|
الولادة:
13 مايو 1988
(العمر
38 سنة)
|
|
|
الجنسية:
أردني
|
|
|
بلد الإقامة:
الأردن ، السعودية
|
|
سيرة محمد تملي
معظم الشركات لا تحتاج إلى مزيد من الخطط؛ بل تحتاج إلى تطوير إداري وتجاري يحوّل الاستراتيجية إلى تنفيذ، والتنفيذ إلى مبيعات وإيرادات، والإيرادات إلى أرباح مستدامة.
وهنا تكمن خبرة محمد تملّي: يطوّر الإدارة والأعمال، يبني الأنظمة، يرفع كفاءة الأداء، ويربط النمو بالنتائج والربحية.
محمد تملّي قائد تنفيذي ومستشار استراتيجي، يتميز بعقلية هجينة تجمع بين عقلية الـOperator الذي يقود الأعمال ويطور الشركات، والمنهجية الاستشارية الاحترافية التي اكتسبها من بيئات الـBig Four ومن خلال عمله مستشارًا مع العديد من الشركات والجهات في مجالات الإدارة وتطوير الأعمال ورأس المال البشري والتحول المؤسسي.
يمتلك أكثر من 17 عامًا من الخبرة في القيادة التنفيذية على المستويات العليا والاستراتيجية في الأردن والسعودية، جمع خلالها بين قيادة الأعمال وتطويرها وبناء الأنظمة والقدرات المؤسسية من جهة، والاستشارات الاستراتيجية ورأس المال البشري والتحول المؤسسي من جهة أخرى.
بدأت مسيرتي التنفيذية عام 2008، وشغلت أدوارًا تنفيذية واستشارية عليا في التعليم، والخدمات اللوجستية، والتقنية، والصناعات الغذائية، والقطاع غير الربحي، قدت خلالها رأس المال البشري، وتطوير الإدارة والأعمال، والعمليات والمشاريع الاستراتيجية، مع خبرة في الإشراف على أكثر من 1,000 موظف، وخدمة أكثر من 14,000 عميل و400+ شركة وجهة عبر مسيرتي المهنية.
ومنذ عام 2015، يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Miami Business Solutions، حيث قاد استراتيجية الشركة ونموها وحوكمتها وعملياتها وشراكاتها، إلى جانب قيادة وتقديم خدمات وحلول استشارية وتدريبية وتطويرية لعدد من الشركات والجهات والمؤسسات. وخلال هذه المسيرة، بنى أنظمة تشغيل وقدرات إدارية تهدف إلى جعل الأداء أقل اعتمادًا على أي فرد، وأكثر اعتمادًا على النظام والحوكمة والقياس.
وبين عامي 2023 و2026، عمل لأكثر من 3 سنوات في EY السعودية كمدير رئيسي ومستشار موارد بشرية، ساهم خلالها في قيادة وتنفيذ 6 مشاريع تحول تجاوزت قيمتها 4 ملايين دولار أمريكي، ركزت على تحول رأس المال البشري، وبناء القدرات، وتطوير القوى العاملة، وإدارة التغيير المؤسسي، والأداء.
فلسفته القيادية بسيطة: «ابنِ النظام مرة، درّب عليه مرتين، قُد من خلال الحوكمة، وطوّر باستمرار.»
ويعمل على جانبي المعادلة في الوقت نفسه: حوكمة تقوّي الداخل، وتطوير أعمال يفتح الخارج؛ لأن الأنظمة من دون نمو في الإيرادات لا تحل سوى نصف المشكلة.
ويُعد تطوره الأكاديمي والمهني مسارًا مستمرًا ومقصودًا؛ إذ يحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، وأكثر من 20 شهادة مهنية احترافية، وأكمل أكثر من 50 دورة تدريبية متخصصة في الإدارة والأعمال، بإجمالي يتجاوز 6,000 ساعة من التعلم المستمر في مجالات الاستراتيجية، وتطوير وتحول الأعمال، ورأس المال البشري، وإدارة المشاريع، والأداء، والتميز المؤسسي. كما يحمل شهادة التعلم مدى الحياة من CertiProf. ويؤمن بأن التعلم المستمر ليس شهادة، بل هو انضباط قيادي.
وإلى جانب مسيرته التنفيذية، قدم أكثر من 95 دورة وورشة ومحاضرة تنفيذية، بإجمالي أكثر من 1,200 ساعة تدريبية، استفاد منها أكثر من 14,000 قائد ومهني ورائد أعمال وطالب جامعي. ويقدم التدريب ويتحدث بشكل رئيسي في الإدارة والأعمال، والقيادة التنفيذية، وريادة الأعمال، ورأس المال البشري، والاستراتيجية، والإنتاجية، والتطوير المهني.
كما يساهم في المجتمع المهني وريادة الأعمال كمتحدث ومستشار ومرشد وقائد مجتمعي متطوع. وظهر في أكثر من 10 لقاءات تلفزيونية وإذاعية عبر وسائل إعلام أردنية للحديث عن الأعمال والإدارة والتطوير المهني، ويساهم في عدد من العضويات المهنية والمبادرات المجتمعية والإرشاد والتطوع. كما يقدم برنامج الموظف المثالي عبر إذاعة حياة FM الأردنية، ونشر أكثر من 2,500 محتوى متخصص حقق أكثر من 3 ملايين مشاهدة، مع تقدير مهني شمل تصنيفه ضمن أفضل 50 صانع محتوى في الإدارة والقيادة من Favikon، والحصول على جائزة Stevie International Business Award للابتكار في الموارد البشرية.
وهو منفتح على الفرص القيادية التنفيذية، خصوصًا أدوار CEO، GM، COO، وقيادة التحول المؤسسي، إلى جانب فرص استشارية استراتيجية مختارة وعضوية مجالس الإدارة.
ويعمل بأفضل صورة مع الشركات التي تمر بمرحلة نمو أو تطوير أو إعادة هيكلة أو بناء مؤسسي، من خلال مواءمة الاستراتيجية والحوكمة والقيادة ورأس المال البشري وتطوير الأعمال، لبناء شركات أقوى، وزيادة الإيرادات، وتحسين الربحية، وتحقيق نتائج قابلة للقياس.
| شغف ورسالة:
بعيدًا عن الأدوار والمناصب، يُعرف محمد تملّي بإيمانه بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالمسار المهني وحده، بل بجودة الحياة التي نبنيها ونحن نسير فيها. يحب الحياة، ويعتز بعائلته، ويجد في القراءة والتعلم والموسيقى والقهوة والعلاقات الإنسانية والإبداع مساحات أساسية للتجدد والإلهام.
ويؤمن بأن التعلم المستمر فلسفة حياة قبل أن يكون شهادة، وأن أعظم ما يمكن للقائد أن يتركه ليس فقط نتائج حققها، بل أشخاصًا ساهم في تطويرهم وأثرًا يستمر بعده. لذلك يحرص على نقل خبرته من خلال التدريب، والمحتوى، والإرشاد، والمساهمة المجتمعية.
ويسعى إلى بناء حياة وعمل يجمعان بين الإنجاز والأثر، والنجاح والتوازن، والإيجابية والإنتاجية، وأن يترك أثرًا أفضل في الأشخاص والشركات والمجتمع من ذلك الذي وجده.




