منة مدحت
فنانة تشكيلية ومصممة هاندميد
|
الاسم بالإنجليزي:
Menna Medhat
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
مصرية
|
|
|
بلد الإقامة:
مصر
|
سيرة منة مدحت
معلومات بقلم
منة مدحت
الفنانة التشكيلية الشابة كبقية الاطفال بدأت رحلتها الفنية منذ صغرها حيث كانت ترسم وتلون كل ما يحيط بها، تطورت موهبتها مع مرور الوقت حتي اصبحت قادرة علي التعبير عن مشاعرها وافكارها من خلال الفن، ترسم علي الجدران وتلون صفحات الكتب لكن مع مرور الوقت تخولت هذة الهواية البسيطة الي شغف لا يقاوم، تمنت دخولها كليه الفنون الجميلة لتحترف موهبتها وتطورها الي ان القدر له رأي اخر
لم تيأس ففي عز جائحه كورونا قررت ان تستغل وقتها في استكشاف موهبتها بطريقة مختلفة
ابتعدت عن شاشة الهاتف مما جعلها تعود الي جزور الفن، فبدأت برسم الخط العربي علي الاظروف القديمة، ثم تطورت اعمالها لتشمل العديد من الوسائط الفنية
كانت هذة البداية المتواضعة هي الانطلاقة الحقيقية لمسيرتها الفنية، سرعان ما اكتشفت انعا تمتلك موهبه فريدةفي مذج بين الفنون المختلفة من الرسم والخط العربي الي التصوير الفوتوجرافي والصميم
اطلق عليها متابعوها لقب "خارجه من فيلم ابيض واسود" نظرا لاسلوبها الفني المميز الذي يحمل في طياته الكثير من الماضي
تتميز بأسلويها الفريد الذي يجمع بين التراث المصري المعاصر واللمسات الشخصية
تتميز اعمالها بالجمال والعمق
لم تتوقف عند هذا الحد، بل قررت مشاركه فنها مع العالم، بدأت بنشر اعمالها علي منصات التواصل الاجتماعي حيث لاقت اعجاب واسعا وتشجيع كبير من الجمهور، ثم انتقلت الي مرحلة جديدة وهي تحويل موهبتها الي مشروع تجاري ناجح
اصبحت اعمالها وخاصه كتابتها الابداعية للادعية مصدر الهام وراحه نفسيه للكثيرين
لم تكتفي بالرسم علي الورق والقماش، بل توسعت في تجاربها الفنية وبدأت في رسم لوحات فنية علي جذوع الاشجار مما اثار اعجاب الملايين
حققت نجاح باهر في وقت قياسي وظهرت في العديد من البرامج التلفزيونية والمقابلات الصحفية، ورغم كل هذا النجاح الا انها لم تنسي جذورها المتواضعة وتوجه الشكر لاسرتها علي دعمهم المستمر لها
اصبحت اعمالها مصدر الهام للكثيرين، تسعي من خلال فنها الي ايصال رساله ايجابية وتشجيع الناس علي التعبير عن انفسهم بحرية، تؤمن بأن الفن وسيله للتواصل والتعبير عن المشاعر والاحاسيس، تخطط لمستقبل زاهر حيث تسعي الي تطوير موهبتها وتقديم المزيد من الاعمال الفنية المميزة، تحلم بأنشاء معرض خاص بها لعرض اعمالها واقامه ورش عمل لتعليم الفن للاخرين
هي نموذج للمرأة العربية المبتكرة التي اثبتت ان الفن لا يعرف حدود وان الاصرار والعزيمه هما مفتاح النجاح




