تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

إبراهيم: لم يتم منح أي ترخيص لأي شركة للتسويق الشبكي حتى الآن



الاقتصادي – سورية:

 

قال مدير الشركات في "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" محمد بسام إبراهيم، إنه تم وضع ضوابط لمنح الترخيص لشركات التسويق الشبكي عبر لجنة تم تشكيلها من الجهات والوزارات المعنية في آب الماضي، مؤكداً أنه لم يتم منح أي ترخيص لأي شركة للتسويق الشبكي حتى الآن.

وبيّن إبراهيم في تصريح لصحيفة "الوطن"، أنه لم تصل أي شكوى "لمديرية الشركات" في وزارة التجارة الداخلية تتعلق بقيام شركات تجارية أو أشخاص اعتباريين بممارسة نشاط التسويق الشبكي.

وأوضح أنه يمكن أن تقوم شركة معينة بالحصول على ترخيص تجاري لمزاولة نشاط مسموح به، لكنها تقوم بممارسة التسويق الشبكي بشكل غير علني، وأي شكوى تصل تتعلق بهذا الخصوص سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة على الفور، حيث تتم إحالة الشركة المخالفة على النيابة العامة.

وأشار إبراهيم إلى أن أي جهة أو فعالية تقوم بالتعاقد مع شركات تعمل في التسويق الشبكي سواء لإقامة معارض أم مؤتمرات أو فعالية فإن المسؤولية تقع عليها لأنها لم تطالب هذه الشركات بإبراز السجل التجاري الحقيقي والتأكد من هويتها، حيث يجب عليها التبليغ عن المخالفة في ممارستها نشاط غير مرخص.

وحول الضوابط التي تم وضعها لمنح الترخيص لشركة التسويق الشبكي، بيّن المدير أنها متعددة ولكن أهمها يتعلق بأن يكون نشاطها محصوراً بالتسويق الشبكي وأن تكون شركة أموال مساهمة أو محدودة المسؤولية من مؤسسين سوريي الجنسية وبرأس مال يكون 200 مليون ليرة سورية بالحد الأدنى.

وتابع أنه من أهم شروط التراخيص أن يكون لدى الشركة حساب ضمان مجمد بنسبة لا تقل عن 20% من رأس المال ولا يجوز سحبه أو تحريكه إلا بعد موافقة "مديرية الشركات" في الوزارة، إضافةً إلى أن يكون مقر الشركة مملوكاً من قبلها بشكل رسمي وقانوني وتوضع عليه إشارة منع تصرف لمصلحة الوزارة.

وأشار إلى أن التشدد في شروط وضمانات منح الترخيص كانت بغاية حماية حقوق المواطنين ومنع التلاعب والخداع، وخاصة بعد تعرض العديد من الناس للخداع بواسطة عدد من الشركات التي تم إلغاء ترخيصها من الوزارة في وقت سابق.

ويعرف التسويق الشبكي بأنه نوع من تسويق المنتجات أو الخدمات مبني على التسويق التواصلي (عبر الشبكة) حيث يقوم المستهلك بدعوة مستخدمين أخرين لشراء المنتج مقابل عمولة.

ويحصل أيضاً المستخدم على نسبة من العمولة في حالة قيام العملاء ببيع المنتج لآخرين بحيث يصبح المستهلك على قمة هرم ويصبح لديه شبكة من الزبائن المشتركين بأسفله، أو عدد من العملاء قام بالشراء عن طريقهم.

واستخدم التسويق الشبكي بدءً من منتصف القرن العشرين، واستعانت بها بعض الشركات نظراً لما تحققه من مبيعات عالية لمنتجاتها بكلف قليلة.

وشهدت شركات التسويق  عبر الشبكة في سورية انتشاراً واسعاً خلال الأزمة، وكانت بعضها شركات تعمل بالنصب والاحتيال على الزبائن، مما دفع الوزارة إلى التحذير منها سابقاً.

وكانت "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" ألغت ترخيص "شركة كيونت" بسبب مخالفاتها، وشكاوى بعض الذين وقعوا ضحية لها، حيث كانت تعرض مجموعة من المنتجات عبر موقعها الإلكتروني، كالعملات المعدنية والتذكارية والميداليات ومنتجات الطاقة والساعات ومجموعة من الخدمات السياحية وخدمات الاتصالات، وأقل سعر لأصغر منتج تطرحه يساوي 700 دولار.‏‏


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND