قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

ارتكزت بريانكا سوني في تصميمها على زيادة المساحة الداخلية للبناء



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

من الكتب والقهوة وتصاميم خشبية، انطلقت طالبة الهندسة المعمارية بـ"الجامعة الأميركية في الشارقة" بريانكا سوني، بفكرة تصميم هندسي لمتجر هجين يجمع بين المكتبة والمقهى، وارتكزت بمشروعها على كيفية استخدام الخشب الرقائقي القابل للانحناء في التصميم، إذ كان لديها دافع بإيجاد تقنيات جديدة تمنح المستخدمين تجارب فريدة وممتعة.

طورت سوني فكرتها، عن مشروع تصميم داخلي لاستديو تقدمت به في السنة الثالثة، ثم قسمت العمل على مشروعها الجديد إلى ثلاث مراحل في فصلِ دراسي واحد، فبدأت بدراسة نموذج عن تصميم مكتبة "سانت لويس" في مدينة نيويورك، من خلال عمل رسوم تحليلية ونماذج ثلاثية الأبعاد وتحديد الجوانب المهمة للتصميم، واكتشفت تكتيكات جديدة ساعدتها فيما بعد بتصميم المشروع النهائي في هونغ كونغ.

ومن خلال دراستها، فهمت سوني، كيفية تصميم رف كتب مائل مع التفاف، وتعلمت طريقة لعرض الكتب بحيث لا تجهد العين، ومن النقاط التي تعلمتها من دراسة تصميم "سانت لويس"، زيادة المساحات الداخلية عن طريق استخدام العناصر القابلة للاتفاف، والاعتماد على الأثاث متعدد الاستخدامات، والذي يمكن طيَّه.

وفي المرحلة الثانية  توصلت سوني إلى  تصميم جناح الكتب، من خلال استخدام مواد بناء معينة، وطريقة معينة لتصميم  الخشب، وفي هذه المرحلة، لم يكن هناك موقع للبناء، بل استندت إلى مجموعة من الاستنتاجات للأبعاد التي كان من المتوقع أن تواجهها عند وضع رفوف الكتب، وتجهيز أماكن الجلوس، وأخيراً توصلت إلى استخدام مواد قابلة للالتفاف، وهي الخشب الرقائقي على وجه الخصوص، لتحقيق الخطوات الأولى، القائمة على توسيع البناء من الداخل.

واجه مشروع المتجر الهجين صعوبات، تمثلت بإثبات جدواه، إضافة إلى عامل الوقت من حيث المدة التي سيتطلبها البناء، وفهم كيفية ربط الخشب الرقائقي بالجدران الأساسية، وما يحتاج ذلك من الجهد، فأعدت سوني دراسة مفصلة وشاملة حول تلك الأمور، لتحديدها بدقة، وفي أيار المنصرم، حصل المشروع على جائزة، لاحتلاله المركز الثالث، ضمن التكريم الذي أجرته "الجامعة الأميركية في الشارقة" لطلبة البكالوريوس المتميزين بالبحوث المبتكرة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND