تنمية

آخر مقالات تنمية

المصدر: المبلغ المالي غير ثابت ومرتبط بحجم التمويل



الاقتصادي – سورية:

 

 

أوضح مصدر في "الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب" في سورية، أن العائلات الفلسطينية ستبقى تحصل على المعونات المالية من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لكن في حال حصول الوكالة على تمويل كافي وستكون المبالغ الموزعة أقل من السابق، بينما ستحصل العائلات ذات الحالات الصعبة على مخصصاتها بشكل دوري.

وتابع المصدر لـ"الاقتصادي"، إن "التركيز خلال العام الحالي في المساعدات سيكون على العائلات الأكثر عوزاً وذات الحالات الصعبة، والتي ستحصل على مخصصاتها كون الميزانية الخاصة بهم موجودة ومؤمنة"، مشيراً إلى أن "العائلات العادية قد لا تحصل على مبلغ مالي إن لم يتم توفير تمويل كافي".

وأضاف إن "الأونروا تمر بضائقة مالية، والمبلغ المالي الموزع غير ثابت بل مرتبط بحجم التمويل الذي تحصل عليه الوكالة"، مشيراً إلى ضرورة مراجعة الأسر التي ترى بحالتها صعبة، مراكز "الأونروا" لتقديم الاثباتات اللازمة.

ونشرت صفحة "الأونروا – المساعدات المالية – سوريا" على "فيسبوك"، حال الأسر المستحقة للمساعدات المالية والغذائية ضمن تصنيف الأسر الأكثر عوزاً وفقراً خلال عام 2019، وهي:

– أسرة تعيلها امرأة.

– أسرة يعيلها شخص مسن (تجاوز عمره 60 عاماً).

– أسرة يعيلها أو أحد أفرادها من ذوي الإعاقة.

– أسرة يعيلها أو أحد أفرادها يتيم دون سن الثامنة عشر.

وطلبت "الأونروا" من الذين تنطبق عليهم إحدى المعايير السابقة زيارة أقرب مركز توزيع مساعدات غذائية أو مركز تابع لقسم التسجيل للتأكد من تحديث البيانات بالوثائق المعتمدة والصادرة عن الجهات الحكومية في سورية، وذلك حتى يتم إدراجهم في الدورة الأولى للمساعدات الغذائية.

ومن المقرر أن يتم منح الفرصة لجميع الفئات لتحديث بياناتهم قبل نهاية الدورة الأولى للمساعدات الغذائية، بينما ستقوم الوكالة بتحديث البيانات الخاصة بالأسر التي يعليها شخص فوق الستين عاماً بشكل تلقائي دون زيارة المراكز لتحديث البيانات.

وأكد مدير عام "الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب" علي مصطفى، تشرين الثاني 2018، احتمالية إلغاء مساعدات "الأونروا" الغذائية (السلل) للفلسطينيين في سورية مطلع 2019.

وأوضح مصطفى لـ"الاقتصادي" حينها، أن لدى الوكالة نية لإعادة نظام الإعاشة الخاص بالحالات الشديدة، مع الاستمرار بالمساعدات المالية التي يتم توزيعها دورياً على فلسطيني سورية، في حين أكد مصدر في مكتب رئاسة "الأنروا" بسورية، أن قضية المساعدة المالية قد يلغى أيضاً، لكن لم يتضح شيء بخصوصه بعد.

وتعاني "الأونروا"، التي تأسست عام 1949، من أزمة مالية جراء تجميد الولايات المتحدة الأميركية في 23 يناير (كانون الثاني) الماضي مبلغ 65 مليون دولار من مساعدتها والبالغة 125 مليون دولار.

ويحصل اللاجئون الفلسطينيون في سورية كل 3 – 4 أشهر على سلة غذائية، ومبلغ مالي قدره بين 20 – 25 ألف ليرة سورية لكل فرد من أفراد الأسرة، و15 ألف ليرة لكل فرد في الأسرة المقيمة بمراكز الإيواء.

ويقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في سورية بـ438 ألف لاجئ، ويعتمد 95% منهم على المساعدات الإنسانية، وفق ما ذكره البيان الصادر عن "هيئة التعاون الإيطالي" العام الماضي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND