حكومي

آخر مقالات حكومي

حمامية: بيع القبور في دمشق ممنوع



الاقتصادي – خاص:

 

 

أكد أعضاء في مجلس "محافظة دمشق" خلال اجتماعهم أمس إمكانية شراء قبر في دمشق بترب لا قبور فيها، مقابل التبرع بـ4 ملايين ليرة سورية لـ"مكتب دفن الموتى"، الأمر الذي نفاه المكتب.

وقال مدير "مكتب دفن الموتى" محمد حمامية إن المكتب لا يتقاضى مبلغ قدره 4 ملايين ليرة سورية تحت بند التبرع الإجباري، حتى يتم تخصيص المواطن بقبر ضمن دمشق.

وأضاف حمامية لموقع "الاقتصادي" أن ما نشر عن المكتب غير دقيق ولا يوجد هكذا بند، ومن كان يقوم بذلك هم السماسرة، قبل أن يتم منع بيع وشراء القبور بدمشق بشكل كامل.

وبحسب تأكيدات عضو مجلس "محافظة دمشق" سمير دكاك أمس فإن "مكتب دفن الموتى" يتقاضى 4 ملايين ليرة تحت بند تبرع لمصلحة وفيات فقراء المسلمين، حتى يقوم بتخصيص المواطن بقبر في مدينة دمشق، وفق ما نقلته صحيفة "الوطن".

وارتفعت أسعار القبور خلال الأعوام الماضية بالسوق السوداء، حيث وصلت إلى عدة ملايين الليرات بعدما كانت أسعارها بالآلاف قبل الأزمة، ما يجبر أهل الميت على دفنه في مقابر بعيدة عن المدينة لأن أسعار القبور تكون رمزية فيها.

وأقرت "محافظة دمشق" في نهاية 2017 إقامة قبور طابقية بدمشق وتحديد سعراً لها، بعدما منعت بشكل مطلق بيع أو شراء القبور في العاصمة لمنع المتاجرة بها، ومن يرغب بشراء قبر يمكنه الحصول على استحقاق خارج المدينة.

وأوضح "مكتب دفن الموتى" لـ"الاقتصادي" حينها أن هذه المقابر الطابقية ليست للبيع والشراء، وإنما تخص فقط أصحاب استحقاقات الدفن الحاليين في العاصمة.

وحددت المحافظة بدل الاستحقاق بسعر 275 ألف ليرة سورية لتنفيذ طابق واحد في مقبرة الدحداح بشارع بغداد، ومبلغ 150 ألف ليرة سورية للطابق بمقبرة باب الصغير.

أما في مقابر الميدان (الحقلة، والجورة، والبوابة) فحددت بدل الاستحقاق بـ125 ألف ليرة، وفي مقابر كفرسوسة، والمزة، والقابون، وبرزة، وجوبر، والقدم، والشيخ رسلان بـ100 ألف ليرة، وفي مقابر الجبل بركن الدين والمهاجرين بـ60 ألف ليرة.

وفي نهاية 2017، رفعت المحافظة الأجور التي يتقاضاها "مكتب دفن الموتى" بدمشق، حيث أصبحت كلفة دفن الميت كاملة بين 35 إلى 50 ألف ليرة، بزيادة نسبتها 100%.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND