تنمية

آخر مقالات تنمية

تهدف الجلسة إلى تسليط الضوء على مخاطر البلاستيك



الاقتصادي – الإمارات:

 

التقى أعضاء "برنامج التربية الأخلاقية" مع سفراء مبادرة "اتركها للشباب" من "مؤسسة جومبوك"، ضمن جلسة تدريب حول مخاطر التلوث البلاستيكي وآثاره الضارة وسبل تقليصه.

وبحسب بيان لـ"الاقتصادي"، تهدف الجلسة التدريبية إلى تعزيز الوعي بالنظام البيئي وتسليط الضوء على مخاطر البلاستيك وطرح الحلول لتقليص استخدامه.

وشارك في الجلسة أعضاء من "برنامج التربية الأخلاقية" وسفراء مبادرة "اتركها للشباب" بحضور مديرة ومؤسِّسة "جومبوك" تاتيانا أنتونيلي، مستشار استراتيجية وتطوير التعليم كيفين كوريجان.

وقال كوريجان: "إن البلاستيك في المحيطات له أضرار كبيرة على البيئة والعالم، إذ أن الطيور والأسماك وغيرها من الكائنات البحرية تأكل قطع البلاستيك الموجودة في البحار والمحيطات، وعندما يصطاد البشر الأسماك ويأكلونها، فإنهم يتناولون البلاستيك السام أيضاً".

وقال مدير مكتب شؤون التعليم في "ديوان ولي عهد أبوظبي" محمد النعيمي "يدعم برنامج التربية الأخلاقية جميع المبادرات والممارسات المشابهة لحملة "اتركها للشباب" والتي تتوافق مع قيم البرنامج".

وانطلقت مبادرة "اتركها للشباب" في الإمارات بـ2016 بغية توفير صلة وصل بين الأفراد والشركات الذين يدركون أهمية وضع حد لاستهلاك البلاستيك، سيما زجاجات مياه الشرب البلاستيكية واستبدالها بالمياه المنزلية بعد فَلتَرَتِها.

وتؤدي المبادرة عدة أنشطة منها، المشاركة في "مهرجان طيران الإمارات للآداب والترويج" بهدف الحد من مشكلة التلوث البلاستيكي، ومن خلال شهر "رمضان الخير" تدعو الشركات والحملات المدرسية إلى الحد من استخدام البلاستيك ونشر معلومات توعوية بهذا الخصوص عبر وسائل إعلامية عدة.

و"جومبوك" مؤسسة اجتماعية تهدف إلى زيادة الوعي حول الاستدامة والحياة الخضراء، تأسست في الإمارات عام 2010، وتهدف إلى خلق مجتمع عالمي يركز على المسؤولية البيئية وتوحيد خبراء البيئة والمؤسسات والأعمال التجارية والمستهلكين والشباب عبر الحدود والثقافات.

وأُطلِق برنامج التربية الأخلاقية في 2016 بتوجيهات من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بهدف تعزيز القيم والأخلاق العالمية بين الطلاب، ويتمّ تطبيق البرنامج هذا العام ضمن 1,226 مدرسة موزعة في أنحاء الإمارات.

وبحسب خبراء، فإن 8 مليون طن من البلاستيك ينتهي بها المطاف في المحيط كل عام، ومع ذلك هناك حملات عالمية للحدّ من استخدام البلاستيك.

وكمثال على حملات الحد من استخدام البلاستيك، تولى متطوعون ضمن حملة "تنظيف الشواطئ العالمية" ICC التي تقام سنوياً تنظيف 6 آلاف كيلوجرام من النفايات البلاستيكية في كينيا مؤخراً، وفي 2015 جمع حوالي 800 ألف متطوع أكثر من 8 مليون كجم من البلاستيك حول العالم.

ويقول الباحثون إن 20 دولة تتحمل مسؤولية ذهاب ما يزيد عن 80% من البلاستيك إلى البحر كل عام، تأتي الصين في المرتبة الأولى، وأميركا في المرتبة 20.

ويترك الناس أحياناً زجاجات البلاستيك على الشاطئ، أو تكون مبعثرة من نفايات المدينة وتتدفق إلى البحار عبر الأنهار والمجاري، وعليه يتوقع الخبراء أن يتفوق وزن نفايات البلاستيك على الأسماك في محيطات العالم بحلول 2050.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND