تنمية

آخر مقالات تنمية



الاقتصادي سورية ـ متابعة:

توضيح: الاقتصادي لا تتبنى رأي الوزير السابق أو رأي الصحفي السوري الذي لا يتبع لها، وكلاهما نشر رأيه علناً على فيسبوك.

هاجم صحفي سوري ما صرح به وزير اقتصاد سابق على صفحته في فيسبوك أن أرقام وزارة الداخلية السورية تشير لوجود 55 ألف شقة دعارة في سورية. وقال الصحفي على صفحته في فيسبوك أنّ هذا الرقم يعني اتهام الشعب السوري بأنّه كان ينفق مايعادل ثلث الدخل القومي على الدعارة.

وفي التفاصيل قال الصحفي السوري ساخراً  "أن وزير الاقتصاد السابق نضال الشعار، في معرض مهاجمته لاقتصاد ما قبل عهده الذي شهد خضات اقتصادية غير مسبوقة صعوداً ونزولاً، أورد عدة نقاط ، لن أجيب على جميعها لأنها مملة ومعروفة لأي مختص، أنا أريد أن أركز على نقطة واحدة طرحها من جملة مهاجمته لمرحلة الاقتصاد السابق، ويقصد حصراً بها مرحلة عبد الله الدردري عندما قال : "لماذا صرحت وزارة الداخلية، بأن هناك أكثر من 55 الف شقة دعارة؟؟ ولاحظوا أنه وضع إشارتي استفهام بعدها".

وأضاف الصحفي السوري: "لنفترض أن كل شقة دعارة تحوي بالمتوسط خمس داعرات، ويأتيهم باليوم خمس زبائن، ولا أعرف إذا كانت بيوت الدعارة لديها عطل رسمية أو تعطل يوم الجمعة، وسأعتبر أن الداعرة تعمل 20 يوماً بالشهر فقط، وتاخذ استراحة محارب 10 أيام، فتكون الحسبة خمسة ملايين وخمسمائة ألف يوم عمل بالشهر الواحد، وبمعدل متوسط أجر الداعرة باليوم هو 200 دولار أي "ما يعادل عشرة آلاف ليرة سورية أيام الدولار بخمسين"، يكون الدخل الشهري الوارد لبيوت الدعارة السورية من جهد العاهرات، يساوي خمس وخمسون مليار ليرة سورية شهرياً، اي ما يعادل 1.1 مليار دولار أميركي أي 13.2 مليار دولار، أي مايعادل نحو ثلث الدخل القومي لسورية عام 2010.

وختم الصحفي متسائلاً في معرض تشكيكه بما ذكره الوزير السابق: "شعب ينفق في السنة على ملذاته 660 مليار ليرة، هل هذا شعب كان يعاني أزمة اقتصادية؟".

وقد كان الوزير السابق قد كتب على صفحته على فيسبوك في 12 أيلول (سبتمبر) تساؤلات تلقي الشكوك حول السياسة الاقتصادية قبل عام 2011، متسائلاً لماذا تم إقفال أكثر من 9,000 ورشة ألبسة جاهزة وأغلب مصانع البرغل والعدس، لماذا انتشرت سيارات السابا في طرقات أقدم بلد في العالم. لماذا أصبحت الدعارة في زوايا الطرقات. لماذا صرحت وزارة الداخلية بأن هناك أكثر من 55 ألف شقة دعارة، وفي الوقت ذاته تم بناء أكثر من 12 مول في سورية (على هذا الرابط ما كتبه الوزير السابق على فيسبوك وأتاحه للعموم).


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND