إعلام

آخر مقالات إعلام

شملت العقوبات وزارة النفط والثروة المعدنية



الاقتصادي – سورية:

 

فرضت "وزارة الخزانة الأميركية" اليوم الاثنين، عقوبات جديدة على 8 أفراد و11 كياناً سورياً، منهم "وزارة النفط والثروة المعدنية"، ورجال الأعمال عامر خيتي، وحسام قاطرجي، ونبيل محمد طعمة.

وشملت العقوبات أيضاً، "مجموعة خيتي القابضة"، ومؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية "متاع"، و"المؤسسة العامة لتكرير النفط وتوزيع المشتقات النفطية".

وأضيف إلى قائمة العقوبات الجديدة، "مجموعة طعمة الدولية"، و"شركة مصفاة الرصافة"، و"شركة مصفاة الساحل"، و"شركة أرفادا البترولية المساهمة المغفلة".

وفي نهاية أيلول 2020، فرضت "وزارة الخزانة الأميركية" عقوبات جديدة على 3 شخصيات و13 كياناً سورياً، جاء ضمنها رجل الأعمال خضر علي طاهر وشركات تابعة له، إضافة إلى حاكم "مصرف سورية المركزي" حازم قرفول.

وفي نهاية تموز 2020، فرضت "وزارة الخزانة الأميركية" عقوبات جديدة على 4 شخصيات و10 كيانات سورية، جاء ضمنها اسم رجل الأعمال وسيم أنور القطان وشركات تابعة له ومجمعات تجارية يستثمرها.

وجاءت عقوبات تموز ضمن الدفعة الثانية من الإجراءات المتخذة بموجب قانون العقوبات الأميركي "سيزر" أو "قيصر"، الذي دخل حيّز التنفيذ حزيران الماضي، فيما فُرضت حزمة العقوبات الأولى في الـ17 منه.

وطالت حزمة العقوبات الأولى المفروضة بموجب "سيزر" 39 شخصاً وشركة سورية، وكان بينهم نساء ورجال أعمال مثل محمد حمشو وسمية حمشو، وشركة تابعة إلى رامي مخلوف، وشركات عقارية مشاركة في بناء مقاسم ضمن مشروع ماروتا سيتي.

وقبل أيام، وسّع "الاتحاد الأوروبي" قائمة العقوبات التي يفرضها على سورية، لتشمل 8 وزراء جدد، ويصبح عدد المدرجين في القائمة 288 اسماً و70 كياناً.

وبدأت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بفرض عقوباتها على سورية منذ 2011، والتي أدت إلى تجميد أصول للدولة ومئات الشركات والأفراد، وفرض حظر على التجارة بالنفط وقيود على الاستثمار.

وفي كانون الأول 2019، وقّع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على قانون قيصر، والذي يزيد العقوبات الاقتصادية على سورية، عبر معاقبة أي شخص أو جهة تتعامل مع الحكومة السورية، أو توفر لها التمويل، أو تتعامل مع المصارف الحكومية بما فيها المركزي.

وطالبت سورية مؤخراً المجتمع الدولي برفع العقوبات المفروضة، وخاصة في ظروف انتشار فيروس كورونا، لكن وزير الخارجية الأميريكي مايك بومبيو، أكد أن حملة الضغوط الاقتصادية والسياسية على سورية ستستمر خلال الأسابيع المقبلة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND