إعلام

آخر مقالات إعلام

عدّلت الوزارة بيانات عامر وحسن فوز



الاقتصادي – سورية:

 

أعلنت "وزارة الخزانة الأميركية" إزالة شركتين من قائمة عقوباتها، الأولى "شركة ASM الدولية للتجارة العامة" التابعة لرجل الأعمال سامر فوز ومقرها دبي – الإمارات، والثانية "SILVER PINE" المسجلة باسم أخيه حسن فوز ومقرها الإمارات أيضاً.

وأضافت الوزارة في بيانها الصادر الخميس الماضي، أشخاص وكيانات جديدة إلى قائمة العقوبات، كما عدّلت بيانات عامر وحُسن فوز المدرجين في قائمة عقوباتها، لتتضمن عنوانيهما في تركيا، وأرقامهما الوطنية وأرقام جوازات السفر.

وأدرج "الاتحاد الأوروبي" سامر فوز وشركته "أمان دمشق" على قائمة عقوباته مطلع 2019 لدعم الدولة السورية حسب كلامه سابقاً، ثم تم إدراج رجال أعمال آخرين كان بينهم وسيم القطان، وخضر علي طاهر.

وفي حزيران 2019 قامت الولايات المتحدة بتحديث قائمة الشخصيات والشركات التي تندرج تحت قائمة العقوبات وحظر التعامل معها، لتضم رجل الأعمال السوري سامر فوز وأفراد من عائلته، وعدد من شركاته في سورية.

وشملت قائمة العقوبات الأميركية حينها "شركة المهيمن للنقل والمقاولات" و "شركة أمان دمشق"، و"مجموعة أمان القابضة"، و"فندق فورسيزونز دمشق"، و"نادي الشرق بدمشق" الذي اشتراه سامر فوز في تشرين الأول (أكتوبر) 2018.

وضمت قائمة العقوبات أيضاً "تلفزيون لنا"، و الشركة المركزية للصناعات الدوائية "مين فارما"، و"شركة مينا للسكر الكريستال"، و"شركة سيلفر باين"، و"شركة سينرجي أوفشور" اللبنانية، و"شركة ASM" الدولية للتجارة العامة" التابعين لفوز.

وبدأت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بفرض عقوباتها على سورية منذ 2011، والتي أدت إلى تجميد أصول للدولة ومئات الشركات والأفراد، وفرض حظر على التجارة بالنفط وقيود على الاستثمار.

وفي كانون الأول 2019، وقّع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على قانون قيصر، الذي يزيد العقوبات الاقتصادية على سورية، عبر معاقبة أي شخص أو جهة تتعامل مع الحكومة السورية، أو توفر لها التمويل، أو تتعامل مع المصارف الحكومية.

وصرّح رئيس مجلس إدارة "مجموعة أمان القابضة" سامر زهير فوز سابقاً بأن مواجهة العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية بحاجة إلى قوانين اقتصادية جديدة، وآليات عمل مرنة بالتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص.

وأكّد فوز حينها أن "الاقتصاد السوري حقق نجاحاً كبيراً بالتعامل مع الصدمات نتيجة للتنوع الكبير فيه"، مشيراً إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية "المهمة" التي تساعد على النهوض بالوضع الاقتصادي الحالي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND