تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

أشار نصر إلى ارتفاع الرسوم المفروضة على الشاحنات السورية



الاقتصادي – سورية:

 

أكد نائب رئيس مجلس إدارة "غرفة تجارة دمشق" عبد الله نصر، أنه بعد الاجتماع مع الجانب الأردني سمح الأخير بعبور 230 شاحنة يومياً بدل 35 شاحنة فقط، متوقعاً إفراغ المعبر من الشاحنات العالقة خلال مدة أقصاها 4 أيام.

وأوضح نصر لصحيفة "الوطن"، أن الوفد السوري الذي زار الأردن قبل أيام طلب من مدير الجمارك الأردني زيادة عدد عناصر الجمارك، لتسريع وتيرة التفتيش والتحميل عند الحدود، كما طلب زيادة عدد أجهزة فحص كورونا لكن هذا الطلب لم يُنفّذ بعد.

وأشار إلى ارتفاع الرسوم التي تفرضها السلطات الأردنية على الشاحنات السورية، حيث تأخذ 200 دينار ضريبة نقل حمولة من الشاحنة السورية، في حين أن سورية تأخذ 200 دولار، إضافة إلى تقاضي رسم مازوت من الشاحنة السورية بقيمة 280 دولاراً.

وقبل أيام، كشف "اتحاد غرف التجارة" عن وجود نحو 700 شاحنة سورية محمّلة بالخضار والفواكه متوقفة في معبر جابر الحدودي مع الأردن، حيث يسمح الأخير بعبور بين 25 – 35 سيارة فقط، من أصل 75 سيارة تتجه إلى المعبر يومياً، ما يتسبب بتراكم 40 سيارة يومياً.

وبعدها، أعلنت "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" عن التوصل إلى حل بشأن الشاحنات السورية المتوقفة على الحدود الأردنية، حيث قرر وزير الداخلية الأردني تمديد الدوام الرسمي داخل مركز حدود جابر حتى الـ7.30 مساءً.

وطالب المصدّرون السوريون مؤخراً بإيجاد طرق تصديرية بديلة عن المرور بالأراضي الأردنية، بسبب الإجراءات التي تتبعها الحكومة الأردنية عند معبر جابر – نصيب الحدودي بين سورية والأردن، والتي تؤخر عبور الشاحنات وتعرّض محتوياتها للتلف.

وأكد عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق أسامة قزيز مؤخراً أن السلطات الأردنية تفرّغ جزءاً من حمولة البرادات المحمّلة بالخضار والفواكه عند معبر جابر، بحجة وجود مواد مهربة، رغم علمهم بأن البرادات تذهب ترانزيت إلى الخليج.

ويجري حالياً تصدير 130 براد خضار وفواكه يومياً إلى الخليج والعراق، وهناك مساعٍ لرفع الكمية إلى 250 براداً يومياً سعتها 6 آلاف طن، كما كانت قبل الأزمة، بحسب كلام حديث لنائب رئيس لجنة التصدير في "اتحاد غرف التجارة" فايز قسومة.

وتُصدّر حالياً البندورة والبطاطا فقط من الخضار، والباقي فواكه كالمشمش والكرز والخوخ والبطيخ الأصفر، بحسب كلام قسومة، نافياً انعكاس التصدير على الأسعار، وأكد أن الفواكه المصدّرة لا تتجاوز 12% من حجم الإنتاج الكلي، مرجعاً ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع كلف إنتاجها.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND