تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

الشاحنات مُنعت من دخول معبر الحديثة عند الحدود السعودية



الاقتصادي – سورية:

 

كشف رئيس لجنة التصدير في "غرفة تجارة دمشق" فايز قسومة، عن منع بعض شاحنات الخضار والفواكه السورية التي كانت عالقة في معبر جابر الحدودي مع الأردن من دخول السعودية، حيث طلبت الأخيرة مواصفات جديدة للبضائع.

وأضاف قسومة لصحيفة "الوطن"، أن الشاحنات مُنعت من دخول معبر الحديثة عند الحدود السعودية، بسبب عدم وجود البطاقة التعريفية التي تتضمن النوع وتاريخ القطاف والأوزان على صناديق الفواكه، وذلك بعد دخول هذه البضائع في شهر جديد.

وأكد قسومة أن رئيس "اتحاد غرف التجارة السورية" محمد أبو الهدى اللحام أرسل كتاباً إلى نظيره السعودي، من أجل حل المشكلة وتسهيل مرور الشاحنات، "لأن منعها من الدخول سيتسبب بخسائر فادحة لأصحابها".

وعلقت نحو 700 شاحنة سورية محمّلة بالخضار والفواكه في معبر جابر الحدودي مع الأردن منذ أسابيع، حيث كان الأخير يسمح بعبور بين 25 – 35 سيارة فقط، من أصل 75 سيارة تتجه إلى المعبر يومياً، ما تسبب بتراكم 40 سيارة يومياً.

وبعدها، أعلنت "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" عن التوصل إلى حل بشأن الشاحنات السورية المتوقفة على الحدود الأردنية، حيث قرر وزير الداخلية الأردني تمديد الدوام الرسمي داخل مركز حدود جابر حتى الـ7.30 مساءً.

وطالب المصدّرون السوريون مؤخراً بإيجاد طرق تصديرية بديلة عن المرور بالأراضي الأردنية، بسبب الإجراءات التي تتبعها الحكومة الأردنية عند معبر جابر – نصيب الحدودي بين سورية والأردن، والتي تؤخر عبور الشاحنات وتعرّض محتوياتها للتلف.

وأكد عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق أسامة قزيز مؤخراً أن السلطات الأردنية تفرّغ جزءاً من حمولة البرادات المحمّلة بالخضار والفواكه عند معبر جابر، بحجة وجود مواد مهربة، رغم علمهم بأن البرادات تذهب ترانزيت إلى الخليج.

ويجري حالياً تصدير 130 براد خضار وفواكه يومياً إلى الخليج والعراق، وهناك مساعٍ لرفع الكمية إلى 250 براداً يومياً سعتها 6 آلاف طن، كما كانت قبل الأزمة، بحسب كلام حديث لنائب رئيس لجنة التصدير في "اتحاد غرف التجارة" فايز قسومة.

وتُصدّر حالياً البندورة والبطاطا فقط من الخضار، والباقي فواكه كالمشمش والكرز والخوخ والبطيخ الأصفر، بحسب كلام قسومة، نافياً انعكاس التصدير على الأسعار، وأكد أن الفواكه المصدّرة لا تتجاوز 12% من حجم الإنتاج الكلي، مرجعاً ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع كلف إنتاجها.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND