حكومي

آخر مقالات حكومي

أكدت غرفة تجارة دمشق أن من مبررات القرار توفير الطاقة وتنظيم الدوام



الاقتصادي – سورية:

 

أكد نائب محافظ دمشق أحمد النابلسي، أن تحديد أوقات فتح وإغلاق الفعاليات الاقتصادية في دمشق، هو إجراء تنظيمي لعمل الأسواق والفعاليات على اختلافها، نافياً أن يكون للقرار أي أبعاد وغايات أخرى ترتبط بواقع الكهرباء أو غيره.

بدوره، نفى عضو المكتب التنفيذي في المحافظة سمير الجزائرلي، أيضاً علاقة القرار الجديد بوضع الكهرباء، وشدد على أن "المحافظة جادة في تطبيقه ولا رجعة عنه"، حسبما نقلته عنهما صحيفة "الوطن".

وأوضح الجزائرلي ورود شكاوى من بعض الأحياء بدمشق القديمة وباب توما والقصاع، حول إزعاجات تتسبب بها بعض المطاعم، إضافة إلى تشغيل المولدات لساعات الفجر الأولى، لذا فإن "تحديد الساعة الواحدة ليلاً كآخر وقت للعمل إجراء منطقي".

من جهته، أكد نائب رئيس مجلس إدارة "غرفة تجارة دمشق" عبد الله نصر، اعتراض التجار في بعض المناطق على القرار الجديد لتأثرهم به سلباً، كاشفاً عن تواصل الغرفة مع محافظ دمشق لمعرفة مبررات القرار، التي كان بينها توفير الطاقة وتنظيم الدوام.

وأضاف نصر لصحيفة "الوطن"، أن أسواق المفرق في باب توما والصالحية والميدان ومساكن برزة هي التي تأثرت بالقرار، بينما أسواق الحريقة والعصرونية والبزورية وسوق الكهرباء فهي تغلق أبوابها بشكل اعتيادي بالوقت الذي حددته المحافظة.

وأشار نصر إلى أن المحافظ وعد بدراسة أثر القرار، ورأى نصر أنه في حال تقرر الاستمرار بتطبيقه سيعاني المواطنون أول أسبوعين ثم يعتادون عليه، منوهاً بأن حركة البيع والشراء ضعيفة حالياً، نتيجة الوضع الاقتصادي "الصعب" وتوجّه الناس لشراء الضروري فقط.

وأصدرت "محافظة دمشق" أمس قراراً بتحديد أوقات فتح وإغلاق كافة الفعاليات الاقتصادية، ليبدأ عمل بعضها من السادسة صباحاً، وينتهي العمل في الواحدة ليلاً كحد أقصى.

وأثار قرار المحافظة بعد صدوره ردود أفعال مختلفة من قبل المواطنين، خاصة وأنها لم تحدد الهدف منه، فالبعض تناول القرار بتعلقات ساخرة، فيما رأى البعض الآخر أنه يوفر قدر كبير من الطاقة الكهربائية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND