عقارات

آخر مقالات عقارات

أكد سرور أن هوية دمشق لا صناعية ولا زراعية بل مدينة خدمات وأموال



الاقتصادي – سورية:

 

أكد عضو المكتب التنفيذي في "محافظة دمشقفيصل سرور، أن اللجان الدارسة للمخطط 104، الخاص بتنظيم مدخل دمشق الشمالي (القابون – حرستا)، تجاوزت أي أخطاء صادف وجودها في مخططات ماروتا وباسيليا سيتي.

وأوضح سرور لصحيفة "الوطن"، أن "المخطط التنظيمي الجديد أخذ بعين الاعتبار هوية دمشق، وأنها ليست مدينة صناعية أو زراعية بل مدينة خدمات وأموال واستثمار"، لافتاً إلى أنه سيتم اختيار اسم لهذه المنطقة يمثّل دمشق باللغة السريانية.

وأضاف أن إخلاء المنطقتين من الشاغلين يتم بعد صرف بدل إيجار سكن لهم بنسبة 5% سنوياً من قيمة منازلهم، فإذا كانت قيمة المنزل 100 مليون ليرة على سبيل المثال فإن الأجرة تكون 5 ملايين ليرة سنوياً، ويُصرف البدل عن سنتين.

وبيّن أنه بعدما صدر مرسوم بتنظيم القابون وحرستا سيُدعى المواطنون الذين لهم حقوق في هذه المنطقة إلى تقديم طلب يتضمن المساحة المملوكة ونوع العقار (سكني، مزرعة، معمل)، وذلك خلال مدة تحددها المحافظة.

ولفت إلى أن المالكين (طابو) ليسوا بحاجة لتقديم طلبات، مبيّناً أنه بعد الانتهاء من تقديم الطلبات تُرسل إلى لجان حل الخلافات، للبت بأحقية مقدّم الطلب بالحصول على الأسهم، ثم يتم تقييم العقارات بالسعر الرائج وعلى وضعها الراهن وبما تحويه من إشغالات وحتى آبار ماء.

وصدر قبل أيام المرسوم رقم 237، المتضمن إحداث منطقة "تنظيم مدخل دمشق الشمالي" المكوّنة من القابون وحرستا، ليتم تنظيمها وفق القانون 10.

وأجاز القانون رقم 10 لـ2018، إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام للوحدات الإدارية، والذي جاء تطويراً للمرسوم 66 الصادر عام 2012 والقاضي بتنظيم منطقتين عشوائيتين ضمن دمشق وهما "ماروتا سيتي" و"باسيليا سيتي".

وعملت "محافظة دمشق" في الأعوام القليلة الماضية على تحويل القابون الصناعي إلى منطقة سكنية تجارية خدمية، ونقل المعامل فيها إلى منطقة عدرا الصناعية بريف دمشق، وأكدت أن "دمشق ليست مدينة صناعية ولن تكون".

وفي 3 تموز 2019، تم إعلان المخطط التنظيمي للمنطقة، وتقدّم المواطنون خلال 30 يوماً بطلبات الاعتراض على المصور، ليتم بعدها دعوة اللجنة الإقليمية بالمحافظة التي يرأسها المحافظ لمعالجتها، ورفعها مع الملاحظات للإدارة المحلية.

وذكرت المحافظة سابقاً عزمها دراسة مخططات لتنظيم مناطق المخالفات في دمشق ومحيطها، بحيث يتم في كل عام دراسة منطقة عشوائية معينة، مشددةً على أنه لن تبقى أي منطقة مخالفة دون تنظيم حتى ولو بعد 50 عاماً.

وصدر المرسوم 66 في الشهر التاسع من 2012، بهدف تنظيم العشوائيات في منطقتين ضمن دمشق هما خلف الرازي – كفرسوسة، والمتحلق الجنوبي، وجرى تسمية المنطقة الأولى "ماروتا سيتي" والثانية "باسيليا سيتي".

ويحصل المالك الشاغل للمنطقة المخالفة التي صدر قرار بتنظيمها على أسهم في المنطقة بعد تنظيمها إضافة إلى سكن بديل، أما إذا كان مالكاً دون إشغال فيحصل على أسهم تنظيمية فقط، فيما يحصل الشاغل فقط على سكن بديل.

وينتظر أهالي المنطقة التنظيمية الأولى (ماروتا) السكن البديل منذ 2016، حيث كانت الخطة تقتضي تنفيذ المشروع خلال 4 أعوام من صدور المرسوم، قبل أن تصبح المدة 4 أعوام من تاريخ الإخلاء، ويكون المنزل البديل بسعر الكلفة وبالتقسيط.

ولحين تأمين السكن البديل، يحصل من يملك مستندات تثبت قانونية إشغاله، على بدل إيجار بنسبة 5% سنوياً من قيمة الوحدة السكنية التي كان يشغلها، لكن بعض الأهالي يعتبر التعويض قليل ولا يمكّن من الاستئجار وفق الأسعار الرائجة حالياً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND