تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

تعتمد المعامل على المواد الأولية المخزنة سابقاً لديها



الاقتصادي – سورية:

 

أكد أمين سر "غرفة صناعة دمشق وريفها" محمد أكرم الحلاق، استمرار مشكلة ارتفاع أجور شحن البضائع المستوردة إلى ما يعادل سعر البضاعة نفسها، ما يعني مضاعفة التكلفة على المنتج.

وأضاف الحلاق لصحيفة "الوطن"، أنه "رغم ارتفاع تكاليف الشحن لم تشهد أسعار منتجات الصناعات الكيميائية في الأسواق أي ارتفاع، بل على العكس هناك العديد من العروض المنافسة بين الشركات على المنتجات"، حسب كلامه.

وأشار إلى أن المعامل وحتى الآن تعتمد على مخازين الأمان من المواد الأولية لديها، مضيفاً: "نحن معتادون على بيت المونة وقد تربينا عليها"، ونوّه بأن كمية المخازين لدى المعامل جيدة، وتكفي لأكثر من 6 أشهر.

ورأى الحلاق أن فتح الحدود مع الأردن لم يكن له انعكاس ملموس على خفض تكاليف الشحن، لكون أجور الشحن إلى جميع الموانئ سواء ميناء العقبة أو بيروت أو اللاذقية مرتفعة، وبيّن أنه بحال كان هناك توفير في أجور الشحن إلى العقبة إلا أنه يتم دفع الوفر كرسوم عبور ورسوم مرفأ، إضافة لتكاليف الشحن البري إلى سورية.

وأكد رئيس "غرفة صناعة دمشق وريفها" سامر الدبس، مؤخراً، ضرورة الاجتماع مع لجنة النفط، والتوصل إلى سعر منطقي للمازوت الصناعي، مضيفاً "إذا أصبح سعره ألف ليرة أفضل من أن يشتريه الصناعي أو التاجر بسعر 3,000 ليرة".

ويؤكد التجار أيضاً وجود معوقات "كبيرة" تواجه انسياب السلع إلى سورية، كما هناك تخوّف من الاستيراد بسبب "انعدام الرؤية المستقبلية"، ما يؤدي إلى تناقص السلع محلياً وارتفاع أسعارها.

وأعاد المركزي مؤخراً العمل بقرار تعهّد إعادة قطع التصدير، حيث ألزم المُصدّر (تاجر أو صناعي) بتوقيع تعهد لدى أحد المصارف المحلية ببيعه 50% من قيمة البضاعة المصدّرة (بالقطع الأجنبي) وفقاً لنشرة السوق الموازية مضافاً إليها 20 ليرة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND