حكومي

آخر مقالات حكومي

أكد ثلجة أن إخراج الصناعيين من القابون خسارة للصناعة



الاقتصادي – سورية:

 

أكد رئيس لجنة صناعيي القابون فواز ابن المختار العقاد، أن 95% من صناعيي القابون غير قادرين على الانتقال إلى عدرا فأغلبهم منشآت صغيرة ومتوسطة، وبالتالي هم مهددون بالخروج من حقل العمل، إضافة إلى أن عدرا غير مخدمة ومهيأة لإقامة منشآت.

وأضاف العقاد لإذاعة "ميلودي"، أن من الحلول التي اقترحتها اللجنة إعطاء مهلة تصل حتى 10 سنوات للمعامل القائمة في القابون، التي لا تحتاج سوى ترميمات بسيطة كي تستمر بعملها، علماً أن 85% من معامل المنطقة (أ) في القابون جاهزة للعمل.

ومن مقترحات اللجنة أيضاً تأمين مناطق مبنية جاهزة ومخدمة كي يتم الانتقال إليها مباشرة، مشيراً إلى ضرورة منح مهلة لهذه المنشآت لتواصل عملها ريثما تتحسن الأوضاع الاقتصادية، مبيّناً أن القابون تحوي صناعات نسيجية وأفران وبوتوغازات ومعامل أوكسجين وغالبيتها لا تزال قائمة وتعمل.

بدوره، أكد مدير صناعة دمشق ماهر ثلجة، أن إخراج الصناعيين من منطقة القابون "خسارة للصناعة والمنتج الوطني"، مشدداً على أن 99% من منشآت المنطقة نسيجية وليس لها أي أثر بيئي.

وتابع ثلجه كلامه: "لا يمكن القول إن دمشق ليست صناعية، فدمشق كانت عماد الصناعة في البدايات، ومنتجاتها كانت لها سمعة جيدة في الدول الأوروبية، لكن غلاء العقارات دفع بعض الصناعات للانتقال إلى الريف"، حسبما ذكره لإذاعة "ميلودي".

وأوضح ثلجة أنه تم سابقاً إخلاء الدباغات إلى "مدينة عدرا الصناعية" لتأثيرها البيئي على التربة، لكن اليوم 90% منها متوقف عن العمل لعدم توفر المياه بعدرا، وبالتالي ارتفع سعر الجلد الطبيعي وتم التوجه إلى الجلد الصناعي وتمت خسارة عائد التصدير.

ورأى أنه بدلاً من إخراج الصناعات المتبقية بدمشق إلى خارجها، من الأفضل إنشاء مناطق حرفية للصناعات الصغيرة والمتوسطة على محيط دمشق، لأن أصحاب المشاريع من الأسهل لهم الإنتقال إلى محيط المحافظة بدلاً من خارجها.

وأشار إلى أنه اقترح سابقاً على الجهات المعنية إقامة خط ميترو إلى مدينة عدرا العمالية، لتخديم الطريق وسرعة وصول العامل خلال 10 دقائق ولسهولة نقل البضائع.

وصدر قبل أيام المرسوم رقم 237، المتضمن إحداث منطقة "تنظيم مدخل دمشق الشمالي" المكوّنة من القابون وحرستا، ليتم تنظيمها وفق القانون 10.

وأجاز القانون رقم 10 لـ2018، إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام للوحدات الإدارية، والذي جاء تطويراً للمرسوم 66 الصادر عام 2012 والقاضي بتنظيم منطقتين عشوائيتين ضمن دمشق وهما "ماروتا سيتي" و"باسيليا سيتي".

وعملت "محافظة دمشق" في الأعوام القليلة الماضية على تحويل القابون الصناعي إلى منطقة سكنية تجارية خدمية، ونقل المعامل فيها إلى منطقة عدرا الصناعية بريف دمشق، وأكدت أن "دمشق ليست مدينة صناعية ولن تكون".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND