نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

أكد الوزير وجود أشخاص ومنشآت تبيع مخصصاتها



الاقتصادي – سورية:

 

أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم اكتشاف عدة طرق يصل فيها الغاز إلى السوق السوداء، ليباع بأسعار "خيالية" لا تقل عن 100 ألف ل.س للأسطوانة الواحدة، رغم توزيع المادة عبر البطاقة الذكية.

ورأى سالم أنه من الضروري رفع تسعيرة الغاز المنزلي والصّناعي بنسبٍ لا تؤثّر على المواطن وتحدّ من هذا "النزيف"، وتساعد في توفّر الغاز بشكلٍ أكبر مما هو عليه الآن، خصوصاً مع قدوم فصل الشتاء، حسب كلامه.

وأضاف الوزير أن أغلب الأشخاص الذين خرجوا بشكل طبيعي من سورية تركوا بطاقاتهم عند أشخاص آخرين لديهم بطاقات، وهؤلاء بدورهم يبيعون هذه الحصص لتجار السوق السوداء "اللصوص"، وبالتالي تصل المادة لمن يحتاجها بأسعار خياليّة.

ومن الطرق التي ذكرها الوزير أيضاً، أن بعض المنشآت الصناعيّة والمشاغل والمطاعم وغيرها تحصل على حصص كبيرة من الغاز الصناعي والمنزلي شهرياً بما يفوق حاجتها، فتبيع الباقي إلى لصوص السوق السوداء.

وأشار الوزير إلى أن هناك محلّات ومنشآت توقفت عن العمل لأسباب مختلفة أو كانت وهميّةً في الأساس وتحصل على حصتها من الغاز وتبيعها إلى اللصوص، كما هناك جهات ونشاطات وجمعيّات تحصل على الغاز بموجب موافقات ورقيّة وبدون بطاقات وتبيع جزءاً كبيراً من حصتها لا تحتاج إليه.

وتابع أن هناك معتمدي غاز "لصوص" يسرقون كيلوغرام تقريباً من كل جرة غاز ويعبّؤوها في قوارير فارغة ثم يبيعونها عبر نفس اللصوص، إضافة إلى أزمة الغاز المنزلي التي يشهدها العالم حالياً، وصعوبات الاستيراد بسبب العقوبات، مؤكداً ضرورة معالجة جميع الثّغرات وبسرعة.

ويشتكي المواطنون من تأخر دورهم بالحصول على الغاز المنزلي لما يفوق الشهرين، بعدما تم تطبيق آلية الرسائل في التوزيع خلال شباط 2020، ويُرجع المعتمدون السبب إلى عدم وجود كميات كافية من الغاز لتوزيعها، والأمر مرهون بالتوريدات.

ورفعت "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" في منتصف آذار 2021 سعر مبيع أسطوانة الغاز المنزلي والصناعي، فأصبحت المنزلية تُباع إلى المستهلك بـ4,200 ل.س، والصناعية تُباع للصناعي بـ9,200 ل.س.

وانتشرت مؤخراً على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صور لعبوات تحمل اسم "الوقود الكحولي الهلامي" من إنتاج "مؤسسة الصناعات التقانية"، وتُباع بسعر 3 آلاف ليرة سورية للعبوة الواحدة، ويستخدمها البعض بدلاً من الغاز الطبيعي.

وأوضحت بعدها المديرة التجارية في "مؤسسة الصناعات التقانية" نجلاء طريفي، أنه بدأ إنتاج الغاز الكحولي منذ 3 أشهر، وهو "منتج جديد لا يعتبر بديلاً عن الغاز الطبيعي، ولا يستطيع حل أزمة الغاز، لكن يخفف من استخدامه".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND