تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

لا توجد نية لتفعيل المشروع حالياً



الاقتصادي – سورية:

خاص

 

أوضح نائب رئيس "غرفة تجارة دمشق" محمد خطاب، أن انتخابات الغرفة بقيت ورقية، بعد تجميد المشروع الذي طُرح سابقاً لجعلها إلكترونية.

وأضاف خطاب لـ"الاقتصادي"، أن تجميد المشروع جاء بعد رفضه من المرشحين وأعضاء مجلس الإدارة السابقين، مبيّناً عدم وجود نية لتفعيله حالياً لأنه "يحتاج إلى ثقافة قد لا يمتلكها جميع التجار"، حسب كلامه.

وفي حزيران 2019، أعلنت "غرفة تجارة دمشق" عن العمل على برنامج انتخابي إلكتروني، يحول دون شراء أصوات الناخبين خلال عملية الانتخابات، وجرى حينها تشكيل لجنة لهذا الغرض، وكان متوقعاً انتهاء العمل به في نهاية العام المذكور.

وأعلنت لجنة الإشراف على انتخابات "غرفة تجارة دمشق" في 9 تشرين الأول 2020، أسماء المرشحين الفائزين في عضوية مجلس إدارة الغرفة للدورة الانتخابية 2020 – 2024.

ويجري عادة انتخاب 12 عضواً لمجلس إدارة الغرفة، موزعين على 10 مرشحين من الدرجة الأولى والثانية، ومرشحين اثنين عن الدرجتين الثالثة والرابعة، فيما يختار وزير التموين 6 أعضاء ليمثلوا القطاعين العام والخاص في الغرفة، بمجموع 18 عضواً.

وقبل يومين، أُعيد انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي لـ"غرفة تجارة دمشق"، رغم عدم مرور 4 أعوام على انتخابه، وبقي محمد أبو الهدى اللحام رئيساً للمكتب، فيما تم تعيين عرفان دركل نائباً أول له، ومحمد الخطاب نائباً ثانٍ، ووسيم القطان أميناً للسر، وزاهر شرباتي خازناً، وعماد القباني وزهير داود أعضاءً في المكتب التنفيذي للغرفة.

وبموجب التغييرات الأخيرة، تم استبعاد عبدالله نصر ومحمد الحلاق وياسر اكريم ومحي الدين الحلبي، الذين بقوا أعضاء في مجلس إدارة الغرفة، لكن لم يعد لهم أي دور بالعمل، بحسب كلام مصادر في الغرفة.

وبعدها، أكد مصدر في "غرفة تجارة دمشق" أن المكتب التنفيذي الجديد للغرفة شكّله شخص واحد، وهو أحد أعضاء مجلس الإدارة، بعدما أعلن صراحة من قبل أنه يريد استبعاد أسماء معينة، وتم ذلك بموافقة وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

وأضاف المصدر لـ"الاقتصادي"، أنه "جرت العادة على اختيار عضو مجلس إدارة الغرفة بناء على شعبيته وشهرته في الوسط التجاري، وحسب قدرته على شراء عدد أكبر من الأصوات، وليس بناء على الكفاءات والمؤهلات".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND