حكومي

آخر مقالات حكومي

أكد سرور وجود 1,000 ضبط بحق تلك المحال



الاقتصادي – سورية:

 

اشتكى بائعو قطع السيارات في باب شرقي من قيام "محافظة دمشق" بإلغاء تراخيص جميع المحال التي تخص السيارات سواء كانت مشحم أو مغسل أو قطع سيارات، فيما بررت المحافظة قرارها بكثرة التجاوزات المرتكبة من قبل هذه المحال.

وأوضح صاحب أحد محال بيع قطع السيارات في باب شرقي طارق عصفور لإذاعة "ميلودي"، أن المحافظة لم تنذرهم رسمياً لكن أوصلت إليهم خبراً عبر موظفيها حتى يخرجون من المنطقة، دون تحديد مهلة زمنية للخروج أو وجهة يذهبون إليها.

ورداً على الشكاوى، أكد عضو المكتب التنفيذي في "محافظة دمشق" فيصل سرور، وجود 1,000 ضبط بحق أصحاب تلك المحال، لإصلاحهم السيارات بدل بيع القطع، وإزعاجهم سكان المنطقة، لذا تقرر منع أي مهنة متعلقة بالسيارات في المنطقة.

وردّ عصفور أن محال بيع القطع في المنطقة "لا تؤذي أحداً"، وعددها 16 محلاً فقط وهي موجودة منذ 25 عاماً في المنطقة، وحاصلة على ترخيص دائم من المحافظة، وأشار إلى أن قرارات منع العمل السابقة كانت محصورة بمحال تصليح السيارات.

وأضاف سرور أن المحافظة قررت منع جميع المحال المتعلقة بالسيارات في منطقة باب شرقي، ونقلها إلى مدينة حوش بلاس المتخصصة بإصلاح السيارات، حيث توجد فيها أماكن فارغة تمكلها المحافظة ويمكن لبائعي قطع السيارات مزاولة أعمالهم فيها.

أما عصفور رأى أنه من غير الوارد الذهاب لفتح كشك في حوش بلاس، خاصة وأنه مصنوع من الصاج وسهل السرقة ولا توجد حماية له، وأكد أنه في حال إجبارهم على الخروج فإن البديل يجب أن يكون بناء مخدم ويليق ببيع القطع.

وألغت "محافظة دمشق" حديثاً تراخيص محلات صيانة وبيع قطع وغسيل السيارات في باب شرقي، إضافة إلى مهن أخرى مثل النجارة والألمنيوم والحديد.

ويجري العمل حالياً على إقامة مدينة معارض خاصة بالسيارات، في المدخل الشمالي لدمشق بمنطقة الدوير التابعة إلى ريف دمشق، بعدما وافقت الحكومة في أيلول 2018 على إحداث إدارة مشتركة دائمة بين محافظتي دمشق وريفها لإقامة المدينة.

و"يسير العمل في مدينة سيارات الدوير ببطء شديد منذ انطلاقه مطلع 2021″ بحسب شكاوى المكتتبين، وتقوم "الشركة العامة للبناء والتعمير" بأعمال حفر الطرقات والصرف الصحي وشبكات المياه والكهرباء في المدينة بتكلفة تقارب 5 مليارات ليرة سورية.

ويسأل المكتتبون عن موعد تسليمهم المقاسم، والزيادة المتوقعة في سعر المتر، وعن كيفية عمل المدينة في ظل إيقاف استيراد السيارات وقطع التبديل.

ويتمثل الهدف من المدينة بتنظيم معارض ومهنة بيع السيارات ومحلات الصيانة، وتجميع كل هذه المصالح في مكان محدد، وتخفيف الازدحام وإشغالات الشوارع، بحسب كلام سابق لوزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف.

وأصاب قرار إحداث مدينة السيارات صدمة لأصحاب صالات سيارات حرستا، حيث سيتم نقل صالاتهم إلى الدوير دون دفع تعويضات، مؤكدين أن ذلك سيسبب خسائر إضافية لهم، وخاصة أن معظمهم متوقف عن العمل منذ سنوات مع وقف استيراد السيارات.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND