حكومي

آخر مقالات حكومي

قد يرتفع سعر الفروج الحي إلى 20 ألف ليرة



الاقتصادي – سورية:

استبعد عضو "لجنة مربي الدواجن" في "اتحاد غرف الزراعة" حكمت حداد، أن يفقد الفروج من الأسواق في شهر رمضان محذراً من فقدانه بعد شهر رمضان.

وأوضح حداد في حديث لإذاعة "نينار"، أنه بعد رمضان سيكون هنالك مشكلة بتواجد الفروج بسبب عدم تربية الصيصان لعدم تأكد المربين من توفر العلف وخوفهم من فقدانه وارتفاع سعره إذا توفر، أما الآن فالمربين لديهم صيصان ستباع في رمضان.

وبيّن حداد أن التجار لا تبيع العلف، وسعر كيلو العلف ارتفع 1,000 ليرة خلال 10 أيام، وأن صوص الفروج يأكل 4 كيلو ونصف من العلف، خلال فترة تربيته المقدرة بـ45يوم حتى يصبح وزنه كفروج حي 2 كغ ، محذراً من كارثة على قطاع الدواجن في المستقبل.

وأضاف بأن كل فروج ارتفع سعر طعامه 4,000 ليرة، والمربي الذي يمتلك 10 آلاف فروج يلزمه 45 مليون ليرة للعلف، وفي حال استمرار تلك الأسعار فإن تكلفة كيلو الفروج "حي" بأرض المدجنة، ستصبح 8 آلاف ليرة سورية وبالتالي سيكون سعر الفروج الحي بـ 20 ألف ليرة.

وأكد أن مؤسسة الأعلاف رفعت سعر الذرة لـ 1,500 والصويا أيضاً، معتبراً أن المؤسسة باتت تجاري القطاع الخاص بأسعارها.

وكشف حداد أن 30% فقط من مربي الدواجن، يمارسون مهنتهم اليوم  ولكن مع زيادة أسعار الأعلاف من المتوقع أن "ينقرضوا" على حد تعبيره.

واقترح حداد للوقوف بوجه خسارة مربي الدواجن ولدعم هذا القطاع، أن تدبر الحكومة، أعلافاً من الدول الصديقة مثل الهند، لإنقاذ الدواجن والأبقار والماعز وأن تراقب المستوردات مضيفاً أن تأمين الأعلاف وإعفاء من الضرائب سيساعد المربين على الاستمرار بمهنتهم.

وأعلن وزير الزراعة، محمد حسان قطنا، قبل أيام، عن عدم وجود إمكانية لزراعة الذرة الصفراء والصويا وزيادة المقنن العلفي حالياً، وذلك في اجتماع مع "اتحاد غرف الزراعة" لمناقشة واقع القطاع الزراعي، رداً على مقترح رئيس لجنة الدواجن في "اتحاد غرف الزراعة" الذي حذر من وضع الأعلاف السيء واقترح زراعة الذرة الصفراء والصويا وزيادة المقنن العلفي.

وأكد مدير "مؤسسة العامة الأعلاف" عبد الكريم شباط  قبل أسبوع، أنه لا نية للمؤسسة برفع الأسعار العلفية لغاية الآن، مشيراً إلى أن رفع بعض التجار لأسعار الأعلاف جاء تماشياً مع ارتفاع أسعارها عالمياً، مبيناً أنه في حال حصول المؤسسة على كميات من المستوردين تم استيرادها بسعر مرتفع وفق الأسعار العالمية الجديدة، فإنها ستضطر إلى رفع أسعارها، لافتاً إلى أن المؤسسة كانت تستورد الذرة من روسيا، وتجار القطاع الخاص يستوردون من أوكرانيا وبلدان أخرى.

وعلّل سبب ارتفاع أسعار الأعلاف في السوق المحلية، بأن بعض التجار رفعوا أسعارها واحتكروا المادة بمجرد ارتفاع أسعارها عالمياً وسط صعوبة استيرادها على خلفية تطورات الأزمة الأوكرانية، مشيراً إلى التزام تجار آخرين بالأسعار الرائجة ضمن السوق.

ووصل سعر طن الذرة خلال شباط الماضي إلى 340 دولاراً، تضاف إليه أجور نقل على كل طن من الذرة نحو 50 دولاراً، بعد أن كان سعره في عام 2020 بحدود 180 دولاراً بأعلى سعر، فالحاوية كان يكلف شحنها من الصين 3,000 دولاراً، واليوم باتت التكلفة 18 ألف دولار، بحسب تصريح سابق لمدير مؤسسة الأعلاف نهاية الشهر الماضي.

ونوّه مدير المؤسسة العامة للأعلاف بأن المؤسسة تواجه العديد من الصعوبات التي تساهم في تراجع العملية الإنتاجية نتيجة الجفاف وقلة مادة النخالة التي يتم تأمينها من "المؤسسة العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب – السورية للحبوب".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND