تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

استكمال تأهيل أكثر من 50% من المنطقة الحرة السورية الأردنية



الاقتصادي – سورية:

 

قال مصدر في "المنطقة الحرة المشتركة السورية الأردنية" إن عدداً من المستثمرين من دول عربية يرغبون في الاستثمار في المنطقة، وهم يتابعون حركة النشاط والتسهيلات المتاحة للمنطقة، لذلك قامت "المديرية العامة للجمارك" بتكليف أمانة جمركية في المنطقة الحرة.

وأضاف المصدر لـ "جريدة الوطن" أنه يتم العمل حالياً على آلية جديدة لعودة المستثمرين وأن هناك الكثير منهم راجعوا إدارة المنطقة خلال الفترة الماضية للاطلاع على الفرص والخدمات المتاحة وكيفية الحصول على عقود جديدة للاستثمار لاسيما وأن المنطقة الحرة المشتركة مع الأردن اشتملت سابقاً على أكثر من 500 عقد استثماري.

وتابع أنه وبعد استكمال تأهيل أكثر من 50% من البنى التحتية والأساسية في المنطقة عاد أكثر من 100 مستثمر من المستثمرين السابقين في المنطقة بالإضافة لرغبة عدد من المستثمرين الجدد بالعمل في المنطقة خاصة مع استمرار العمل لاستكمال وتأمين بقية أعمال التأهيل وتأمين الخدمات التي يحتاجها العمل.

ولفت إلى أن أكثر من 170 شاحنة محملة بالرخام الإيطالي دخلت المنطقة الحرة مؤخراً قبل تخليصها ومغادرتها نحو الأراضي الأردنية على سبيل المثال، وحالياً تم السماح لشحنات القمح وغيرها من المواد العلفية والأولية الداخلة للبلد على شكل حركة عبور "ترانزيت" باتجاه الأراضي الأردنية، أن تدخل للمنطقة المشتركة ويتم تخليصها وشحنها بشكل مربح للمستثمر وشركات الشحن ما يسهم في تعزيز حركة الاقتصاد الوطني ويحسن مؤشراته.

وفي 1 كانون الأول 2021 أعلنت وزارتا "الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية" و"الصناعة والتجارة والتموين الأردنية" عن إعادة افتتاح المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة، وانطلاق الأعمال والأنشطة التجارية والاقتصادية.

وأشار الجانبان حينها في بيان مشترك إلى أن إعادة افتتاح المنطقة هدفه تنشيط الحركة التجارية، وجذب الاستثمارات وتفعيل قطاع الخدمات، وخلق فرص عمل ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلدين.

وفي نهاية آذار 2019، قبلت "وزارة الداخلية الأردنية" بإعادة تفعيل وتشغيل "المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة"، بعدما توقف العمل بها منذ 2015، حسبما قاله المدير السابق للمنطقة خالد الرحاحلة.

وأنشئت المنطقة عام 1975 بموجب اتفاقيات أردنية سورية، لتمتد بمحاذاة الحدود المشتركة الأردنية السورية في بلدتي جابر ونصيب، وكان ذروة نشاطها في 2010، ثم تراجع مع بداية الأزمة السورية، ليتوقف تماماً خلال 2015.

وافتتحت الحكومتان السورية والأردنية معبر نصيب – جابر الحدودي في منتصف تشرين الأول 2018، بعد إغلاقه لأكثر من 3 أعوام، بسبب الأزمة السورية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND