تنمية

آخر مقالات تنمية

الفعالية ستشهد ظهور خاص لعدد من داعمي الحدث من المشاهير



الاقتصادي الإمارات – خاص:

بعد الخطوة الأولى الناجحة التي قدمت من خلالها حملة "القلب الكبير" مساعدات طبية أنقذت حياة أكثر من 265 ألف لاجئ سوري، وزودت أكثر من 400 ألف آخرين بالأغذية الأساسية والأموال، تواصل الحملة الآن مسيرتها إلى المرحلة الثالثة التي تركز على حاجة ملحة لا تقل أهمية عن غيرها، وهي التربية والتعليم، حيث سيتم إطلاق هذه المرحلة خلال حدث يستمر لعشرة أيام تحت عنوان "لا جيل ضائع – رحلة الأمل"، والذي سيستمر من 10-20 شباط (فبراير) في ساحة السوق في "مركز دبي التجاري"، وسيضم حزمة من الفعاليات الترفيهية لكل من الأطفال والكبار، بالإضافة إلى ظهور خاص لعدد من داعمي الحدث من المشاهير.

ومنذ بدء حملة "القلب الكبير" في حزيران (يونيو) 2013، أنجزت هذه الحملة أعمالاً هامة في غضون ستة أشهر، بقيادة راعية الحملة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين السوريين في "مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".

وتشكل النساء والأطفال ما يقارب ثلاثة أرباع اللاجئين السوريين المسجلين في المفوضية والبالغ عددهم 2.4 مليون لاجئاً، ومن بين مبادرات عدة، قامت حملة الشتاء "قلوب دافئة" بإنقاذ مئات آلاف اللاجئين السوريين من درجات الحرارة المنخفضة التي تصل إلى ما دون الصفر، في كل من العراق ولبنان والأردن وفي سورية أيضاً، وذلك من خلال جمع أموال طارئة بغية تأمين ملاجئ دافئة وأغطية وملابس.

وبالتعليق على الإطلاق القادم للحملة، قالت الشيخة جواهر: "إن حملة القلب الكبير تتطور باستمرار لتلبية حاجات اللاجئين، وأن التربية والتعليم هي الأخيرة في سلسلة المراحل التي تستهدف المجالات ذات الأولوية"، مضيفةً "لقد ساعدنا المانحون الداعمون الدائمون في تأمين الغذاء والملجأ للاجئين، لكن الوقت حان الآن لتغذية عقولهم من خلال التعليم، إذ يولد الأطفال وهم متعطشين للمعرفة ولإرضاء فضولهم المستمر، لذلك كان التعليم شيئاً جوهرياً في حياتهم شأنه شأن الهواء الذي يتنفسون".

وتابعت: "دعوا قلوبكم الكبيرة تنبض كقلب واحد، فلنعمل معاً على جعل اللاجئين الشباب اليوم محسني المستقبل".

وفي سياق متصل، قالت منسق شؤون الإغاثة في "الأمم المتحدة" فاليري أموس: "يهدد نقص التعليم بإنتاج جيل ضائع من اللاجئين السوريين، وقد أدركت حملة القلب الكبير أنه بعد استمرار الأزمة لثلاث سنوات، حان الوقت لتقديم حل أكثر ديمومة للأطفال ليمكّنهم من متابعة تعليمهم على المدى الطويل".

وأوضحت إن "مبعوث الأمم المتحدة الخاص لشؤون التعليم في العالم هون غوردون براون لديه نفس الهدف في تعليم هؤلاء الأطفال، وهو يدعم حملة القلب الكبير".

ونقلت أموس عن براون قوله: "من خلال الكفاح في سبيل ضمان حق أطفال سورية الأساسي في التعلم، فنحن نؤسس لمبدأ أنه يمكن الاستمرار بالتعلم حتى في أكثر المواقف إحباطاً".

وبينت أن الحملة الموجهة للتعليم ستستمر حتى السابع من أيار (مايو) 2014، ونطلب من المانحين إرسال الأموال بسرعة عن طريق مبادرة "سلام يا صغار" التي تدعمها الشيخة جواهر القاسمي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND