تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

يرغب بو خاطر بمساندة الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي



الاقتصادي الإمارات – خاص:

 إنشادي لا يتعلق بالدين مباشرة غنيت أناشيداً عن القيم العائلية والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة 

هو من عائلة إماراتية مرموقة ومعروفة على مستوى الدولة، نشأ في "إمارة الشارقة" وبدأ الإنشاد في 1989 وانتقل بمفهوم الإنشاد إلى مستوى جديد يصف العلاقات بين الناس والقيم، سرعان ما حققت ألبوماته شهرة واسعة خلال فترة قصيرة.

أكمل أحمد بو خاطر دراسته الجامعية في 1999 وتخرج من قسم نظم المعلومات الإدارية، وعمل في وقت سابق عضو في المجلس الاستشاري لحكومة الشارقة، ويترأّس اليوم مجموعته الخاصّة التي تتألّف من شركات في مجالات مختلفة، كما أنّه أيضاً عضو مجلس إدارة في "مجموعة بو خاطر".

يستخدم بو خاطر الموسيقى كمنصة وجسر لتوصيل رسالة السلام لجميع أنحاء العالم، وهو يناضل حالياً في سبيل إبراز ومكافحة قضية الأطفال الجياع ويرغب في مساندة الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي لتحسين المهمة التي يقومون بها.

وفي مقابلة خاصة مع "الاقتصادي الإمارات"، يحكي المنشد أحمد بو خاطر عن تجربته مع الإنشاد وكيفية تحقيق التوازن بين الإنشاد والأعمال وحياته الخاصة، فإلى الحوار: 

 تنحدر من أحد أكبر العائلات في مجال الأعمال في الشارقة، ما الذي جعلك تتوجه إلى الإنشاد؟ وهل ساندتك عائلتك في هذا القرار؟

اعتدت تلاوة القرآن أثناء اجتماع الصباح في المدرسة، وبعد الجامعة، انضممت إلى فرقة لمساعدتهم كمستمع أثناء تسجيلهم الأناشيد في الاستوديو، ثم جربت الإنشاد مرة وأحببته، وقد أيدتني عائلتي في ذلك.

هل ما زلت تقوم بنشاطات ذات صلة بمجال الأعمال، أم أنّ جلّ اهتمامك الآن متركز على الإنشاد؟

في الحقيقة لدي في الوقت الحالي شركة تطوير للألعاب، كما أنني أعكف حالياً على كتابة روايه تستند إلى الخيال، ومستوحاة منه.

عملت في المجلس الاستشاري لحكومة الشارقة، فكيف تحقق التوازن بين السياسة، والأعمال، والإنشاد، وحياتك الشخصية؟

نعم، عملت سابقاً عضواً في المجلس الاستشاري لحكومة الشارقة، في الحقيقة كان ذلك صعباً في البداية، لكني تمكنت بعد ذلك – والحمد لله – من تنظيم أموري ليكون لدي الوقت الكافي لعائلتي، ولأعمالي، وللإنشاد، وبالطبع ما ساعدني كثيراً هو كوني ابن رجل أعمال ناجح.

لقد غنيت للشعوب الإسلامية التي تتحدث بلغات غير العربية، وقد دخلت أغنياتك قلوب المستمعين وأثرت في نفوسهم، فكيف تصف لنا تجربتك في الغناء باللغتين الانكليزية والفرنسية؟

كان الغناء بلغات مختلفة عن العربية تجربة مشوقة حقاً، وإنه لإنجاز كبير أن أصل إلى مجتمعات عديدة وأن أرضي أذواقهم بغنائي. علاوة على أنّ الأداء باللغة الانكليزية أو الفرنسية ممتع ومختلف عن الأداء أو الإنشاد باللغة العربية.

من المعروف أنّ الإنشاد يدور حول الدين فقط، إلا أنّك انتقلت بمفهوم الإنشاد إلى مستوىً جديدا يصف العلاقات بين الناس، والقيم، وكيف تصبح إنساناً أفضل؛ فكيف وجدت تفاعل الجمهور معك في البداية؟

على الرغم من أنّ إنشادي لا يتعلق بالدين مباشرة، إلا أنّني غنيت أناشيداً عن القيم العائلية، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والإسلام، والله والسلام، وكان لدي في كل من هذه الموضوعات رسالة ترتبط بديننا بشكل أو بآخر.

تُعدّ شخصية ملهمة للعديد من الشباب، فمن هي الشخصية التي ألهمتك في بداية مسيرتك؟ وهل ما زالت هذه الشخصية نفسها تلهمك حتى الآن؟

على الرغم من أنّي كنت وما زلت أحب العديد من المنشدين، إلا أنّه لم يكن لدي شخصية ملهمة قط. لطالما آمنت بقدراتي وهذا حفزني وساعدني على تحقيق ما أريد الوصول إليه كونني وضعت النجاح هدفاً ونصب عيني. 

باعتقادك، ما هو أكبر إنجاز حققته حتى الآن؟

إنّ أكبر إنجاز لي هو وصولي من خلال أناشيدي إلى جميع الناس في العالم، وأن أكون مغموراً بحبهم، وأن أعرف بأن رسائلي تصل إليهم من خلال أناشيدي، وهذا هو النجاح برأيي لكني سأستمر في تقديم المميز لجمهوري مستنداً إلى خططي التي رسمتها لتحقيق أهدافي كشاب إماراتي وعربي. 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND