معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

شملت المشاركات الخارجية حضور الشركة اللبنانية للدهانات



الاقتصادي – خاص:

كتب: محمد وائل الدغلي

انطلقت أمس فعاليات معرض إعادة الإعمار بمشاركة أكثر من 40 جهة حكومية وخاصة  في سورية، و شركتان من لبنان، و شركات من مختلف الاختصاصات كالمقاولات ومستلزماتها وصناعة وتجارة مواد البناء والخدمات النفطية، إضافة إلى مجموعة من البنوك وبعض الجهات التطوعية الأهلية.

وأوضح مسؤول المبيعات في "شركة بوزانت وليون يعقوبيان"، مؤيد عطفة، لـ"الاقتصادي" أن الشركة من أوائل الشركات السورية التي عملت بالتعهدات منذ 1923، ونفذت العديد من المشاريع الهامة، كـ"مشفى الأسد الجامعي"، و"صرح الجندي المجهول"، و"مدرج رضا سعيد" في "جامعة دمشق"، وحالياً بدأت بتنفيذ مشروع توسعة "مشفى الأسد الجامعي" ضمن بناء جديد مع المعدات الطبية كافة.

ولفت عطفة إلى أن لدى الشركة عدة أقسام، هي مواد البناء وإضافاتها، وقوالب صب البيتون من شركة بريطانية، سواء للجدران الاستنادية أو الأعمدة أو الأسقف والألواح الجبسية، حسب أنظمة "لافارج" الفرنسية المقاومة للرطوبة والحريق وعازلة للصوت، وبلاطات وسكك للأسقف المستعارة بحجم 60 * 60 سم، وبلاطات طبية مقاومة للبكتريا، وتتم مراعاة أحدث التقنيات الموجودة في العالم لتنفيذها في سورية.

وأكد المدير الفني في "شركة أساس للنفط والغاز" أن الشركة هي الوحيدة من بين الشركات العاملة في مجال النفط والغاز التي استمرت بالعمل في سورية رغم الأزمة، وقال: "لدينا العديد من المشاريع الضخمة التي كنا نعمل فيها مع الحكومة، وحالياً، ونتيجة للأوضاع التي تمر بها سورية، توجه عملنا إلى صيانة خطوط النفط والغاز نتيجة الاعتداءات المتكررة عليها، وهنالك تركيز كبير على خطوط الغاز لدورها الأساسي في عملية  تزويد محطات توليد الكهرباء بالوقود اللازم لعملها، كما نقوم بصيانة محطات إنتاج الغاز".

وأضاف المدير الفني لـ"شركة أساس للنفط والغاز" قائلاً: "إن آخر الأعمال التي قامت بها الشركة هي إصلاح الأضرار في حقل الشاعر النفطي من أجل عودة ضخ الغاز منه، ونسعى للقيام بعمليات الإصلاح بأقصى سرعة ممكنة رغم وجود العديد من العقبات التي تواجه عملنا، ومن خلال مشاركتنا بالمعرض نقدم رؤيتنا لقطاع النفط والغاز في سورية في مرحلة إعادة الإعمار". 

وأعلنت إدارة "شركة الصناعات المعدنية حديد" أنها  باشرت الإنتاج خلال الأزمة نهاية 2011 في مدينة عدرا الصناعية، عبر 3 وحدات رئيسية هي توضيب الخردة وصهرها لتصنيع البيليت ومعالجة البيليت لتصنيع الحديد المدرفل، والشركة حريصة على تطبيق كافة المعايير المتعلقة بسلامة البيئة، ويبلغ إنتاجها 800 ألف طن سنوياً من البيليت و450 ألف طن سنوياً من الحديد المدرفل.

كما بيّنت "شركة الصناعات المعدنية حديد" أنها تعمل حالياً بالطاقة القصوى لها، وأسعار الحديد لديها مقاربة لسعر الحديد المستورد، وبالتالي هنالك منافسة مع الحديد المستورد، وخاصة القادم من الدول العربية دون رسوم جمركية، حيث إن بعضه غير مصنع في هذه الدول، ورغم الصعوبات الكبيرة التي نعانيها لجهة التعامل مع البنوك الخارجية، وعدم استقرار سعر صرف الدولار، وعدم توفر المحروقات وانقطاع الكهرباء، وصعوبة تأمين مادة الخردة التي يتم صهرها لتصنيع الحديد، فإن إدارة الشركة مصمة على متابعة العمل، وتدعوا كافة الشركات للمشاركة بإعادة الإعمار التي بدأت فعلاً. 

ومن المشاركات الخارجية، كانت مشاركة "الشركة اللبنانية للدهانات"، حيث أشار مدير التسويق الخارجي، علي الأطرش، أن شركتهم تصنع كافة مواد الدهان والعوازل، وتستورد المواد الأولية من أوروبا، وتصدر إلى 13 دولة، بينها سورية، ورغم الأوضاع الموجودة في سورية، فالسوق السوري من أهم الأسواق لدى الشركة، وهناك طلب كبير على الدهانات رغم أن أسعار الشركة أعلى بنحو 10% من أسعار الدهانات المنتجة في سورية، ولدى الشركة موزع معتمد وعدد من الوكلاء في المحافظات، وتتأمل خلال الفترة المقبلة، ومع انطلاق إعادة الإعمار، وجوداً كبيراً للشركات اللبنانية في السوق السوري الذي سيكون سوقاً واعداً لمواد البناء.

ومن المشاركات اللافتة في معرض إعادة الإعمار كانت مشاركة "فريق سند التنموي"، وحسب المسؤول الإعلامي في الفريق، يمان السابق، فهم الفريق التطوعي الشبابي الوحيد المشاركة في المعرض، الذين أرادوا  من خلاله أن يكونوا بوابة الشباب في إعادة الإعمار، ويتحدث قائلاً: "وبالتأكيد فلابد من وجود دور فاعل للشباب في هذه المرحلة، وقد اتفقنا مع عدد من شركات البناء المشاركة في المعرض على تقديم عدد من ورشات العمل المتعلقة بإعادة الإعمار ودور الشباب، وماهو مطلوب منهم ليكون لهم مساهمة فاعلة في ذلك، وسيتمكن كافة زوار جناح الفريق من الشباب المشاركة والاستفادة من هذه الورش، والتي ستكون إضافة إلى الورش السابقة التي قام بها الفريق، سواء فيما يتعلق بالبنوك وشركات التأمين والمحاسبة أو التنمية البشرية من خلال النشاطات التي قام بها في الأشهر الماضية".

وأشار المدير التنفيذي لـ"شركة دهانات البزرة"، أيهم البزرة، إلى أن الشركة تمتلك عدة منشآت لصناعة الدهانات ومستلزماتها، وقال: "إننا ننتج الدهان بدءاً من المواد الأولية وحتى العبوات وطباعتها، والشركة استمرت بالعمل خلال الأزمة دون توقف لكن بطاقة إنتاجية تصل لنحو 30% من الطاقة الفعلية لها، كما سعينا لاستمرار عملية التصدير وبشكل خاص لمنطقة الخليج، ونحن مستمرون بذلك ولدينا حصة كبيرة من السوق المحلية، لكن طموحنا وطموح جميع الشركات هو تحسن الأوضاع وبدء عملية إعادة الإعمار من أجل زيادة الإنتاج وتشغيل المزيد من اليد العاملة ودعم عجلة نمو الاقتصاد السوري".

جدير بالذكر، أن المعرض الأول لإعادة إعمار سورية تحت عنوان "السوريون يبنون سورية" افتتح أمس الاثنين بمشاركة 40 شركة وطنية، ويقام المعرض، بدعم وتنظيم من المؤسسة السورية الدولية للتسويق "سيما"، بالتعاون مع "وزارة الأشغال العامة"، وبالتنسيق من "اتحاد غرف التجارة السورية"، وذلك بـ"فندق الداما روز" في دمشق.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND