معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

سيتم إطلاق تقارير باحثة ومتخصصة في الصناعات الرقمية



الاقتصادي:

تبدأ فعاليات "ملتقى عرب نت 2015" من 14 وحتى 16 ديسمبر (كانون الاول) في فندق الفور سيزونز – الرياض، باستضافة "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية"، ودعم من برنامج بادر لحاضنات التقنية، وبالشراكة استراتيجية مع مجموعة "الاتصالات" السعودية و"مجموعة الغرير".

وبين المدير التنفيذيّ لـ"عرب نت"، عمر كريستيدس، أن جلسات الملتقى ستبحث مواضيع متعددة، تعنى بالتحول الرقمي ومدى تأثيره على مختلف القطاعات.

تسليط الضوء على مواضيع جديدة

وتأتي الخدمات المصرفية بدرجة عالية من الأهمية، فمع نهاية 2017 من المتوقع وصول عدد مستخدمي الخدمات المصرفية عبر الموبايل إلى مليار شخص، 80 مليون منهم من المنطقة العربية، بحسب شركة "جمالتو".

وعليه سيكون هناك جلسة حول البنوك في السعودية، لمناقشة استراتيجيتها الرقمية ورؤيتها لمستقبل هذا القطاع.

ومن المواضيع الجديدة التي سيسلط المؤتمر الضوء عليها، هي الاقتصاد الرقمي الاسلامي، وحجوزات السفر الالكترونية، فهناك 25% من حجوزات السفر في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا تتم عبر الانترنت، والذي يتوقع ان تصل ايرادات هذا القطاع إلى 35 مليار دولار مع نهاية 2017، وتعتبر المملكة ثاني أكبر سوق بهذا المجال، حيث تستقطب ما نسبته 13% من حجوزات السفر الرقمية.

إلى ذلك، وصل حجم الاقتصاد الرقمي الإسلامي إلى 107 مليار دولار نهاية 2014، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 277 مليار بحلول 2020.

وسيتضمن الملتقى موضوع تطور الإعلام الرقمي، وكيفية استخدام الشبكات الاجتماعية للتسويق في ظل المنافسة الشديدة بين تطبيقات "سناب شات"، "فاين"، "فيسبوك"، "انستغرام"، و"يوتيوب" وغيرها للحصول على أعلى المشاهدات.

مبادرات مثيرة للاهتمام

ويعرض الملتقى مبادرات تعد الأولى من نوعها في السعودية، منها (Women Mentoring Women)، وهي عبارة عن حلقات للإناث، تجمع النساء السعوديات مع قادة إقليميين ودولين للحصول على الإرشاد والتوجيه في الابتكار وريادة الأعمال، وبحث سبل تعزيز مسار حياتهم المهنية.

ومبادرة (The Matchup)، وهي عبارة عن سلسلة اجتماعات بين كبار رجال الأعمال وأفضل متنافسين في مسابقات "عرب نت"، تهدف لبناء علاقات لها وقعها الإيجابي مستقبلاً.

وأفاد المدير التنفيذي، أنه كخطوة أولى في قسم ذكاء الأعمال بالملتقى، سيتم إطلاق تقارير باحثة ومتخصصة في الصناعات الرقمية، إذ سيتم عرض تقريرجديد حول استثمارات الشركات الناشئة بمجال التقنية في المنطقة، تتناول حجم الاستثمارات بالمنطقة، والقطاعات التي تشملها مع ترتيب للدول حسب حجم الإستثمارات.

دعم وتنمية دور المؤسسات المتوسطة والصغيرة

واعتبر كريستيدس، أن الجلسة التي تهتم بالشق الحكومي والتي تعكس توجهات الحكومة المستقبلية ومدى تأثيرها على القطاع الرقمي هي الأهم في الملتقى، حيث سيتم عرض المبادرات التي يمكن أن ترسخ وتدعم إقتصاد المعرفة في المملكة بحلول 2030، والمبادرات الخاصة بالوزارت لدعم وتنمية دور المؤسسات المتوسطة والصغيرة، لتحفيز التنمية الإقتصادية والإجتماعية، والفرص والتحديات الخاصة بالمملكة لخلق ثقافة ريادة اعمال منافسة.

وستضم هذه الجلسة كل من رئيس "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية" الأمير تركي بن سعود آل سعود، ويشارك فيها كل من وزير الإتصالات وتقنية المعلومات محمد بن إبراهيم السويل، ووزير العمل مفرج بن سعد الحقباني، ومحافظ ورئيس مجلس إدارة "الهيئة العامة للاستثمار" عبداللطيف بن احمد العثمان.

مسابقات تشجع أصحاب المواهب

وينظم الملتقى عدة مسابقات تتمحور حول تسليط الضوء على أصحاب المواهب والمبدعين ورواد الأعمال، وبالتالي تأمين المستثمرين والعملاء والتغطية الاعلامية المرجوة لهم.

وهذه المسابقات هي: عروض الشركات الناشئة، ماراثون الافكار، حلبة الالعاب، ومقتطفات تقنية.

وخصص الملتقى "يوم التصميم والبرمجة"، والذي يشمل 15 ورشة عمل لصقل مهارات رواد الأعمال وتحسين قدراتهم على التصميم، وبالتالي خلق الفرص من أجل بناء شركاتهم الواعدة.

كما يقدم الملتقى مسابقة "Lighting Talks" أو عروض مقتطفات تقنية، وهذه العروض تكون مقدمة ابتداءً من أشخاص في المستويات الناشئة وصولاً إلى اصحاب المستويات المتقدمة.

توسيع دائرة المشاركين

سيضم الملتقى أكثر من 50 شركة عارضة من كبرى شركات المملكة، مثل "مجموعة الاتصالات السعودية" و "بنك البلاد"، والشركات التي تهتم بالتجارة الرقمية الالكترونية، منها "Talabat.com" و"Souq.com"، كما أن هناك شركات تهتم بالإعلام الرقمي، مثل"Starcom"، و"Digital Media Services – Choueiri Group وUturn"، و التي تعتبر من أكبر الشركات في تقديم محتوى الفيديو على "يوتيوب".

وسيشهد الملتقى مشاركة "InspireU وMekkah Techno Valley"، كعارض وداعم لعدة شركات ناشئة تطمح للحصول على المستثمرين والزبائن، بهدف توسيع نشاطاتها.

وتشير الإحصاءات إلى أن 70% من الشركات الناشئة التي شاركت في مسابقات "عرب نت" حصلت على العملاء، 30% منها لاقت دعم من المستثمرين، و80% منها حصلت على التغطية الاعلامية. وبالتالي كان للملتقى تأثير إيجابي لدخول الشركات الناشئة السوق الرقمي وتأمين نحو 250 فرصة عمل.

المملكة بيئة مناسبة لاستضافة الملتقى

ولفت المدير التنفيذي، إلى أن المملكة تضم 3.9 مليون عملية تجارية عبر الإنترنت، 10.3 مليون مستخدم للهواتف الذكية، 152 مليون دولار للإعلانات عبر الإنترنت، و270 مليون دولار استثمرت في الشركات الناشئة بين 2013 و 2015.

وعليه فإن حجم الاسهتلاك في المملكة على مستوى الخدمات والسلع الرقمية، يشجع على إقامة الملتقى مرة جديدة بالرياض، وطرح مواضيع مستحدثة ومتقدمة تتناسب مع حجم النمو الاستهلاكي في السوق المحلي.

خطط مستقبلية

وتصدر "عرب نت" مجلة فصلية توزع على صانعي القرار لمواكبة التطور الرقمي في مدينتي بيروت ودبي، ويتطلع الملتقى إلى توزيعها مستقبلاً على صانعى القرار في المملكة.

و نوه كريستيدس، بوجود تطلعات لعقد مؤتمرات "عرب نت" في مدن مختلفة بالمملكة، مثل جدة أو الدمام، فهذه بطبيعة الحال تخضع لدراسة موضوعية لجدوى هذه المؤتمرات، أو حتى إقامة مؤتمرات صغيرة مع وجود المؤتمر المركزي في مدينة الرياض.

وهناك توجه قريب لإقامة أول مؤتمر"عرب نت" في دولة الكويت، لتكون ضمن دائرة الأهداف التوسعية في نشر المعرفة والعلوم بمجال القطاع الرقمي.

يذكر أن فعاليات ملتقى "عرب نت" بنسخته السادسة، عقدت في بيروت، بين 17 و19 مارس (آذار) 2015، وجمع ما يفوق 80 متحدثاً من نخبة المحترفين في بيروت، عرضوا وجهات نظر إقليمية وعالمية حول التجارة الالكترونية، والإعلام الرقمي والابتكار، والأجهزة التكنولوجية التي ستحدث تغييراً، وذلك بحضور نحو 700 شخص.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND