منوعات

آخر مقالات منوعات



افتتحت نائب رئيس الجمهورية نجاح العطار معرض مكتبة الأسد الدولي السادس والعشرين للكتاب في مدينة المعارض الجديدة بدمشق.

وقالت العطار في تصريح للصحفيين خلال جولة قامت بها على الأجنحة: إن معرض مكتبة الأسد يتطور عاماً بعد عام بجهود العاملين عليه في وزارة الثقافة ومكتبة الأسد، وهذا يدل على الحراك الثقافي والإنتاج الغزير الذي تشهده سورية والدول العربية الأخرى.

 وأضافت العطار إن في وزارة الثقافة والتعليم العالي نهضة نوعية حقيقية نستطيع أن نتلمسها عبر الكتب المعروضة في الأجنحة كافة وفي معظم البلدان العربية التي لم يكن لها باع في التأليف والنشر وهذا شيء جيد يدل على الغنى والتنوع ومواكبة التطورات التقنية والاتصالات.

ولفتت إلى أن بعض أجنحة المعرض قد تتميز عن بعضها لكنها في المجمل متقدمة وغنية وجيدة وهذا ما يتيح للقراء أن يقتنوا من الكتب ما يتلاءم مع اختصاصاتهم ومع ما يحبون من ألوان المعرفة.

ورداً على سؤال لوكالة سانا، قالت العطار: إن تطور الاتصالات والإنترنت وانتشار الكتاب الإلكتروني لا يلغي دور الكتاب الذي ينبغي أن يظل موضع الاهتمام لأن فيه من الغنى المعرفي ما قد لا يتوفر في أي مجال آخر، مؤكدة أن الكتاب لن يفقد دوره في يوم من الأيام والدليل هو العدد الضخم للكتب التي يتم نشرها في دول العالم المختلفة رغم تنامي إمكانات الاتصالات.

من جانبه لفت وزير الثقافة والفنون والتراث القطري حمد بن عبد العزيز الكواري الذي تشارك بلاده كضيف شرف في المعرض لمناسبة الاحتفال بالدوحة عاصمة الثقافة العربية لعام 2010 إلى أهمية ما تحققه معارض الكتب من تواصل بين المثقفين ووزارات الثقافة العربية.

وقال: إن معرض مكتبة الأسد الدولي في هذه الدورة له خصوصيته بالنسبة لدولة قطر على اعتبار أنها ضيف شرف في المعرض، معبراً عن سعادته لهذه الدعوة بصورة خاصة لأنها تأتي من سورية ذات المكانة العربية الكبيرة والثقافية المميزة.

من جهته أشار وزير الثقافة رياض نعسان آغا إلى أن مكتبة الأسد تستضيف على هامش المعرض في الأول والثاني من الشهر المقبل مؤتمراً دولياً كبيراً ينعقد بعنوان العرب والأتراك مسيرة تاريخ وحضارة، ومؤتمراً آخر عنوانه التواصل الثقافي بين مشرق الأمة ومغربها في الرابع والخامس من الشهر نفسه، إضافة إلى دعوة كبيرة لتوزيع جائزة الشيخ زايد في معرض الكتاب وهي أهم جائزة الآن على الصعيد المادي والمعنوي فضلاً عن ندوة هامة جداً بعنوان الأدب الليبي بعيون سورية إلى جانب مشاركات عديدة لكتاب سيوقعون كتبهم وسيشاركون في المحاضرات والندوات.

ولفت نعسان آغا إلى أن مديرية المسارح ستقيم في كل ليلة لزوار المعرض كرنفالات احتفالية بعضها مسرحي وبعضها غنائي، كما أن مديرية السينما ستقدم في كل ليلة فيلماً في الهواء الطلق بمعنى أن هنالك مهرجان ثقافة في دمشق وربما هذه مناسبة وفرصة للمثقفين كي يلتقوا في دمشق.

وتشارك في المعرض الذي يستمر حتى الثامن من الشهر المقبل 20 دولة عربية وأجنبية بأكثر من 389 دار نشر بالأصالة والوكالة، إضافة إلى مؤسسات وهيئات حكومية سورية وعربية وأجنبية.

كما تقام على هامش المعرض فعاليات ثقافية متنوعة تتضمن ندوات وجلسات حوار وأمسيات أدبية وتوقيع كتب وعروضا فنية متنوعة تقدمها فرق سورية متخصصة.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND