تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

تقنية المواد المتناهية الصغر أصبحت ركنا من أركان تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين



الاقتصادي – السعودية:

وقع رئيس "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية" الأمير تركي بن سعود بن محمد، اتفاقية تمويل وإنشاء مركز تميز لكفاءة الطاقة، بهدف دعم البحث العلمي وزيادة نشاط كفاءة الطاقة بالمملكة، ما يرفع كفاءة استخدام الطاقة ويدعم نشاط "جامعة الملك فهد للبترول والمعادن" في التوسع في مجال الطاقة وتطبيقاتها.

وأشار رئيس "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية" إلى أن الميزانية المرصودة للمركز مرنة إلى حد كبير، ولا توجد أرقام محددة للتمويل، فالدولة تدعم البحث العلمي بشكل كبير، مطالباً بضرورة استخدام التقنية الحديثة في مختلف المجالات ومنها المباني لتقليل استخدام الطاقة.

وأكد حرص المدينة على تهيئة البيئة البحثية المناسبة والداعمة لمبادرات وبرامج "رؤية المملكة 2030″، إذ قدمت مبادراتها ضمن برنامج التحول الوطني 2020، بهدف تعظيم المحتوى المحلي التقني في المملكة في القطاعات الرئيسية ومن ضمنها المتعلقة بتقنية النانو.

وحول المؤتمر السعودي الدولي الرابع للتقنية المتناهية الصغر 2016 المنعقد في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران الذي افتتح أمس، أفاد ابن علي أن نتائج المؤتمرات العملية تتمثل في الاطلاع على المستجدات العملية وبحث التعاون في الأمور المستقبلية.

منوهاً أن تقنية المواد المتناهية الصغر، أصبحت ركناً من أركان تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين، ومعياراً يقاس به تقدم الأمم نظراً لما تبديه هذه التقنية من تطبيقات واعدة شملت المجالات الطبية، العسكرية، الاتصالات والإلكترونيات، الحاسوبية، البيتروكيميائية، والزراعية وغيرها من المجالات.

وبين أن استخدامات تقنية النانو في كثير من المجالات، منها مجال الطاقة، حيث تستخدم في تخزين الطاقة وتحويلها، وزيادة فعالية تحول الطاقة الشمسيـّة إلى طاقة كهربائية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND