إعلام

آخر مقالات إعلام

بحثت جلسة ثورة وسائل الإعلام المقبلة أهمية تحقيق الاستدامة في الإعلام



الاقتصادي – الإمارات:

قالت وزيرة الدولة لشؤون "المجلس الوطني الاتحادي"، رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي "twofour54" نورة بنت محمد الكعبي: "إن الإعلام في المنطقة والعالم يشهد تغييراً كبيراً مع تبدل سلوكيات الأفراد"، داعية المؤسسات الإعلامية إلى ابتكار نماذج جديدة تتوافق مع التغييرات المستقبلية في عالم الإعلام.

جاء ذلك خلال جلسة "ثورة وسائل الإعلام المقبلة"، التي تم تنظيمها ضمن فعاليات "اجتماعات مجالس المستقبل العالمية"، بحضور كل من مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي منى غانم المري، وأستاذة الإعلام، زميلة "جائزة ثورون" كلير واردل، إلى جانب رئيس الاتصالات والتسويق في "مؤسسة الأمم المتحدة" أرون شيرينان.

وذكرت الكعبي، أن وسائل الإعلام أصبحت تتشابه في المحتوى الذي تقدمه، مشددة على أهمية التغيير في طرق الوصول إلى الأفراد، وتعزيز الاعتماد على التجديد والابتكار والتميز الذي يخدم متطلبات الجمهور.

وأوضحت الكعبي أن الإعلام شهد خلال السنوات الأخيرة تغييراً في طريقة تعامل الأفراد مع الأخبار وتراجع شعبية الصحف المطبوعة على المستوى العربي والعالمي، مشيرة إلى أن القارئ يبحث عن ملخصات للأخبار توفر عليه الوقت، وهذا ما يحصل عليه مباشرة من التطبيقات الذكية المتخصصة.

وأكدت أهمية تحقيق مفهوم الاستدامة في الإعلام عبر الاستثمار في الموارد البشرية، وتدريب الكوادر العاملة في وسائل الإعلام، والاهتمام بجودة المحتوى الذي تقدمه المؤسسات، لافتة إلى ضرورة التوجه نحو الشباب من خلال المحتوى الذي يتم إنتاجه وتقديمه.

كلير واردل

وأشارت واردل إلى أن المؤسسات الإعلامية بحاجة إلى ابتكار نماذج جديدة تواكب التغير الحاصل في أنماط متابعة الأخبار، مبينة أن الثورة الحالية في الإعلام تهدد مركزية المعلومات التي تتمتع بها المؤسسات الإعلامية التقليدية.

أرون شيرينان

من جانبه، لفت شيرينان إلى أهمية تحقيق الاستدامة في الإعلام من خلال الاستثمار في الصحافيين، وتدريبهم وتأهيلهم لجعلهم أكثر قدرة على مواكبة متطلبات الإعلام في المستقبل، وتقديم محتوى مختلف يخدم توجهات الجمهور.

وقال شيرينان: "هناك تعطش كبير من الجمهور للأخبار المدعمة بالأدلة والتي تتناول موضوعات معينة مثل الطاقة والفقر، لذا من المهم الاستثمار في الصحافي".

منى المري

وأكدت المري أنه على المؤسسات الإعلامية مواكبة توجهات الجمهور والتغيير الجذري الذي سيحدث في القطاع الإعلامي خلال الأعوام القادمة، مشيرة إلى أن نشر الأخبار على مدار الساعة، ووصولها إلى القراء بنقرة واحدة، أسهم في حدوث ثورة بعالم الإعلام.

وسلطت المري الضوء على ضرورة تأسيس منصات إعلام اجتماعي تعتمد على الشفافية والوضوح في نقل الأخبار، مؤكدة أن الثورة الإعلامية جعلت من كل شخص صحفياً لديه القدرة على الوصول إلى كافة المعلومات ومشاركتها مع الآخرين.

يذكر أن جلسة "ثورة وسائل الإعلام المقبلة" بحثت التطورات التي يشهدها الإعلام، ومستقبله على مستوى المنطقة والعالم، في ظل ما يشهده من تحديات، كما تطرقت إلى أهمية التكنولوجيا التي أسهمت في حدوث الثورة والتغييرات.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND