تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

من المتوقع أن تصل عائدات مشروع التمور إلى 25 مليار دولار



الاقتصادي – الإمارات:

كشفت شركة "جنان للاستثمار" عن عزمها تنفيذ مشروع الـ"221 مليون نخلة" في شمال السودان، لإنتاج 4.4 ملايين طن من التمور سنوياً، تشكل 60% من حجم الإنتاج العالمي للتمور، وذلك خلال فعاليات "معرض سيال الشرق الأوسط 2016" الذي انطلق في أبوظبي.

وأوضح رئيس مجلس إدارة "جنان للاستثمار" محمد العتيبة، أن الشركة وقعت مذكرة تفاهم مع وكيل أول "وزارة المالية" السودانية مصطفى حولي، لإنشاء شركة تتولى تنفيذ المشروع النخيل الذي سيتم على مرحلتين، تتضمن الأولى منه زراعة 240 ألف فدان، تتخللها محاصيل أخرى، مثل القمح، والقطن، والفول.

وأضاف أن الشركة، تستهدف إنشاء مصنع لإنتاج واستخلاص العصائر ومنتجات السكر من التمور، يتيح لها إنتاج 15% من حجم الإنتاج العالمي للسكر، وذلك من أجل التصدير، إضافة إلى معامل للتصنيع ومراكز للبحوث، وفقاً لأرقى المعايير والمواصفات العالمية.

وقال العتيبة: "إن المناخ الاستثماري في السودان مهيأ لتدفق المزيد من رؤوس الأموال الخليجية عامة والإماراتية خاصة، في ظل العلاقات المتميزة التي تربط بين السودان والإمارات".

وذكر أن مشروع الـ"221 مليون نخلة" في السودان، سيشغل مساحة 2.4 مليون فدان، وسيصل إنتاجه من التمور إلى 44.1 مليون طن سنوياً (أي 6 أضعاف الإنتاج العالمي للتمور)، متوقعاً أن تصل عائدات التمور إلى 25 مليار دولار، وعائدات الأشجار التي يتم غرسها بين مساحات النخيل إلى نحو 3 مليارات دولار سنوياً.

وكشفت "جنان للاستثمار" خلال فعاليات "معرض سيال" أيضاً، عن خطتها لتنفيذ مشروع "تسمين العجول" في شمال السودان، بتكلفة 120 مليون دولار، وبطاقة استعابية تصل إلى 100 ألف رأس، وطاقة تصديرية تصل إلى 20 ألف رأس شهرياً، علماً أن إنتاج المزرعة سيتم تصديره إلى الأسواق الخليجية والمصرية والتركية. 

يشار إلى أن تسمين العجول يعني زيادة وزن العجول بعد إخضاعها لدورة تسمين تمتد من 6 إلى 9 أشهر، بهدف زيادة إنتاجها خلال فترة قصيرة ويالتالي تحقيق الأرباح، وذلك تحت إشراف خبراء في التغذية والرعاية، قادرين على معرفة كيفية تغذية العجول والإعتناء بها، كما يمكن العمل بمشروع التسمين خلال فصول السنة الأربعة، ولايحتاج إلى وقت معين أو موسم محدد.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND