تنمية

آخر مقالات تنمية

يتكون المتجر الوطني من7 فروع في الإمارات



الاقتصادي – الإمارات:

كشفت شركة "المتجر الوطني" المتخصصة في بيع الإلكترونيات وتجهيزات التصوير بالجملة والتجزئة عن حجم مبيعات الهواتف الذكية متوسطة السعر في أسواق الدولة، بنحو 100 ألف هاتف شهرياً، مع توقعات بارتفاع حصة هذه الزمرة من الهواتف خلال 2017.

وحسب مدير عام المتجر صلاح خوري، فإن "للمتجر الوطني" 7 فروع في الإمارات، 4 منها في دبي، ومتجر واحد في كل من أبوظبي والشارقة ورأس الخيمة، مؤكداً أن عمليات إعادة التصدير للمنتجات الإلكترونية من الإمارات إلى أسواق أخرى بالمنطقة تستأثر بنحو 40% من مبيعات الشركة في كل عام.

كما أعلن خوري عن نية "المتجر" توقيع اتفاق مع شركة "ويكو"، الفرنسية لتوزيع هواتفها الذكية حصرياً في الإمارات، وليس ذلك فحسب، بل إن "المتجر الوطني لديه خطط عديدة للتوسّع وزيادة علامات هواتفه الذكية في أسواق الدولة.

وتوقع مدير عام المتجر نمو الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية إجمالاً في الإمارات، وخاصةً خلال الربع الرابع من 2017، تزامناً مع نمو قطاع التجزئة ومشاريع التصحيح والتطوير التي شهدها القطاع العقاري، إلى جانب الدعم الملموس الذي تقدمه السياحة للسوق.

وتتطلع "ويكو" للحصول على 10% من سوق الهواتف الذكية في الإمارات قريباً، بالتعاون مع "المتجر الوطني"، حيث نجحت الأولى بتعزيز مكانتها في قائمة الماركات المنافسة التي تجمع بين جودة المنتج والخدمة، وبأفضل سعر، حسب ما أفاد مسؤولون في الشركة.

وتتخد علامة "ويكو" من الإمارات مقراً إقليمياً لها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2014، وتحقق نموّاً في الدولة، فيما سجلت حضوراً بأكثر من 30 دولة حول العالم، وتندرج ضمن قائمة أفضل 5 شركات في أوروبا الغربية، كما تحتلّ المرتبة الثانية في فرنسا، وشحنت أكثر من 10 ملايين هاتف عالمياً في 2016.

وافتتح "المتجر الوطني" العام الماضي فرعه الجديد في "الخالدية مول" بأبوظبي، والذي يغطي مساحة 3000 قدم مربعة، ليكون بذلك أكبر متاجر العلامة التجارية في الإمارات.

والعلامة التجارية للمتجر هي هوية التسويق الموحدة التي تحملها مجموعة من المنتجات التي تباع لدى أحد متاجر التجزئة، وهي تتشابه إلى حد ما مع مفهوم علامة المصنع التجارية, والعلامة التجارية الخاصة "PLBs" في الولايات المتحدة، والعلامة التجارية الخاصة في المملكة المتحدة، والعلامة التجارية الداخلية في أستراليا، إلا أنها تختلف عنها من حيث إن العلامة التجارية للمتجر تدار بشكل منفرد من أحد متاجر التجزئة لبيعها في سلسلة معينة فقط من المتاجر.

ويمثل الإنفاق على الإلكترونيات الاستهلاكية واحداً من أقوى قنوات مبيعات التجزئة في الإمارات، ووفقاً لمسح أجري مؤخراً بلغ متوسط إنفاق الأسرة في الإمارات على السلع الإلكترونية نحو4000 درهماً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND