بيانات صحفية

آخر مقالات بيانات صحفية

أقيمت الورشة بالمركز الإسماعيلي في دبي



الاقتصادي – بيان صحفي:

استضاف "نادي كلية هارفارد لإدارة الأعمال" في الإمارات العربية المتحدّة" و"مركز جامعة هارفارد في آسيا" في جنوب آسيا، "ورشة تعليم الفنون الحرة" السنوية بدورتها الأولى، بين 18 لـ20 أغسطس (آب) الجاري.

واستقطبت الورشة أكاديميين وقادة من 25 معهداً أكاديمياً وجامعة من جامعات في جنوب آسيا، الشرق الأوسط، والمناطق المجاورة (وسط وشرق آسيا).

وأقيمت الورشة بـ"المركز الإسماعيلي"، في دبّي، المعني بتعزيز الاحترام والتفاهم المتبادلين بين المشاركين، بهدف زيادة مهاراتهم للوصول إلى طرق تمكّنهم من تطوير "برنامج تعليم الفنون الحرة" وتعزيز التنمية المستدامة، الاندماج الاجتماعي والسلام، بالإضافة إلى تمكين التعاون الدولي بين الأفراد والمؤسسات والحكومات.

وأكد رئيس "أكاديمية هارفارد للدراسات الدولية ودراسات المنطقة" وعضو هيئة التدريس في الورشة البروفيسور جورج آي. دومينغيز أن الجامعات، مثل المعاهد المتخصصة بإعداد قيادات المجتمع المستقبلية، تلعب دوراً فريداً في التصدّي للتحديات العالمية المشتركة وتعزيز رفاه الإنسان. ومن الضروري تثقيف الطلاب كمواطنين عالميين يستطيعون العمل على تحقيق المصلحة العامة وتقديرها".

وعبّر رئيس "المركز الإسماعيلي" في الإمارات أمير الدين ثاناوالا عن سعادته بمشاركة "هارفارد" مع المركز في هذه المناسبة، لافتاً إلى تعاونهما للارتقاء بالإنسانية عن طريق العلم والمعرفة.

وبدورها أشارت رئيس "نادي هارفارد في الإمارات العربية المتحدّة" ساجدة حسن شروف إلى أن النادي يعمل من خلال هذا البرنامج على تحقيق الأهداف المتجسدة بتوفير فرص العمل للخريجين وتطوير عملهم الأكاديمي بالإضافة للمساهمة في مجتمع الإمارات العربية المتحدة".

الهيئة التدريسية في هارفارد تقوم على التعليم في عالم متعدد الثقافات

انطلقت الورشة مساء 18 أغسطس الجاري، بمشاركة عمداء، نوّاب عمداء ومديري عدد من الجامعات في جنوب آسيا، الشرق الأوسط، والمناطق المجاورة (وسط وشرق آسيا)، وبإشراف أعضاء الهيئة التدريسية، وضمت مناقشة مع أساتذة "هارفارد" تحت عنوان: خلق مفهوم التعددية في عالم متعدد الثقافات عبر التعليم الاستراتيجي.

كما ضمّت الورشة 130 ضيفاً من المشاركين وأفراداً من المجتمع الإماراتيّ، وحصلوا على فرصة المشاركة مع بروفيسور الديانة والثقافات الإسلامية والهندو إسلامية في "جامعة هارفارد" بقسم لغات وحضارات الشرق الأدنى علي آساني، والمشاركة مع برفيسور "مؤسسة فورد" للتعليم الدولي ومدير برنامج "سياسة التعليم الدولي" في "كلّية هارفارد العليا للتعليم" البروفيسور فيرناندو رايمرز.

وتحدّث البروفيسور علي آساني عن أهمية محو الأمية الحضارية والدينية في القرن الواحد والعشرين، وأشار إلى أن الحاجة الماسة تتجسد عبر تزويد الطلاب بأدوات الثقافة للاندماج بالمجتمع لفهم التنوع الذي يميّزه. وأضاف: "إن غياب هذه الأدوات، من الممكن أن يظهر الأشخاص المختلفين للطلاب على شكل صور مشوّهة أو نمطية. ويكون النسيج الاجتماعي مهدداً عندما يجرد التجاهل والتعصب إنسانية الذين يختلفون عنا، وضمن هذه الظروف، على المؤسسات التعليمية بكافة مستوياتها التعامل بجدية مع الحاجة لتوفير الفرص للطلاب لتقبل التنوع وليس فقط التركيز على المهارات".

وناقش البروفيسور رايمرز دور المناهج التعليمية في تعزيز المواطنة العالمية خلال مرحلة المدرسة، وأضاف: "نحن نعيش في وقت استثنائي يمكننا من تزويد الناس بالفرص لتطوير إمكاناتهم وكفاءاتهم لرسم حياتهم الخاصة وتحديد دورهم في مجتمعاتهم الصغرى والكبرى. كما شهد العالم خلال العقود السبعة المنصرمة ثورة صامتة ملحوظة داخل المؤسسات الرائعة، التي تدعى المدارس، والتي قدمت للطلاب الصغار فائدة التجربة المشتركة التي عاشوها".

وأكد أن التحدي الذي نواجهه يتمثل في دعم المدارس لتمكين 1.2 مليار طالب، مسجل فيها، بهدف تحسين شكل العالم، ورأى أن تطوير منهج دراسي موجه للمواطنة العالمية يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة أحد الطرق للنجاح في هذا التحدي، وهي مهمة تقع على عاتق معظم المدارس والتي تحدث عنها في كتابيه الأخيرين "تمكين المواطنة العالمية" و"تمكين الطلاب لتحسين العالم في ستين درس".

أما شروف عبرت عن أهمية هذه الورشة بقولها: "هذه المرة الأولى التي سنحت فيها الفرصة لنا بمشاركة حوار كهذا مع أعضاء هيئة تدريس جامعة هارفارد المتميزين، نقاش اليوم يلخص قيم ومجالات التركيز للشركاء الثلاثة نادي كلية هارفارد لإدارة الأعمال، معهد هارفارد في جنوب آسيا والمركز الإسماعيلي في دبي والإمارات العربية المتحدة بصورة عامّة".

ورشة الفنون الحرة وتأثيرها على مستقبل التعليم

قام على تنفيذ الورشة أعضاء الهيئة التدريسية المميزون من "جامعة هارفارد": بروفيسور علي آساني، بروفيسور الديانة والثقافات الإسلامية والهندو إسلامية في "جامعة هارفارد"، والبروفيسور جورج دومينغز، رئيس أكاديمية "هارفارد للدراسات الدولية ودراسات المنطقة"، والبروفيسور جاي هاريس، عميد التعليم الجامعي، والبروفيسور فيرناندو رميريس، الأستاذ المدرّب في التعليم الدولي ومدير برنامج سياسات التعليم الدولي. وتناولت الورشة بعض أساسيات تعليم الفنون الحرة في المناهج الجامعية، كما بحثت أنشطة التدريب العملي حيث طوّر المشاركون استراتيجية مؤسسية لتطوير المناهج الدراسية وتوسيع خبرات طلّاب الجامعة.

وفي ختام الورشة أكد نائب العميد لشؤون الطلاب في "جامعة نيويورك في أبو ظبي" كايل فارلي، أن فريقهم عائد إلى الجامعة مليء بالحماس والإلهام المتجددين اللذين يعززان خبرات الطلبة بمجال الفنون الحرة وبالتالي تطوير قدراتهم في المجال ذاته.

فيما أشارت شروف إلى أن دعوة أعضاء الهيئات التدريسية والإداريين ورؤساء الجامعات المختلفة لهذه الورشة، تعود لأننا نتوقع منهم دوراً كبيراً في مهمة التغيير المتقدم للمناهج ووضع برامج الأنشطة لطلاب الجامعة.

وأعربت المدير التنفيذي لـ"معهد هارفارد في جنوب آسيا" مينا سونيا هيويت عن آمالها بنتائج الورشة متوقعة من المشاركين العودة إلى مؤسساتهم وهم أشبه بالفرق الحربية، مسلحين بالخطط الفعّالة لتطوير مبادرات التعليم الحرّ.

وتابعت: "على مدى سنوات عديدة، كان يأمل معهد هارفارد في جنوب آسيا إقناع المتخصصين الأكاديميين وحثّهم على التعاون ومشاركة المعارف فيما بينهم والعمل على تنفيذ الخطط الاستراتيجية لتحقيق القوة والحيوية في مجال تعليم الفنون الحرة في المنطقة".

وشدد البروفيسور نائب رئيس "الجامعة المستقلة ببنغلادش عمر رحمان خلال كلمته على الفائدة الكبيرة لورشة دبي، لا سيما تعزيز القيمة المضافة لتعليم الفنون الحرّة، وأضاف: "بالنسبة لي، الأولوية تكمن في دور الخريجين بتغيير مهنهم بشكل دائم في ظل هذا العالم سريع التغير، وعدم تقيدهم بمجال دراستهم الرئيسي، حيث إن الفنون الحرّة تعلمنا المهارات الأساسية للتفكير الجانبي ورسم السياقات وتقبل الاختلاف والفروق بين الناس، لذلك يمكن للمرء العمل بشكل جيد وأن يملك مستقبلاً مهنياً ناجحاً من خلال عمل الخير".

وكانت الورشة ثمار العمل المشترك بين "نادي كلية هارفارد لإدارة الأعمال" في الإمارات العربية المتحدة و"المركز الإسماعيلي" في دبي، وتمت تحت رعاية كل من "نادي كلية هارفارد لإدارة الأعمال" و"مركز جامعة هارفارد في آسيا" و"جامعة لاهور للعلوم الإدارية" في باكستان.

تنويه بيانات صحفية تنشر على مسؤولية الشركة المرسلة ولا يتحمل الاقتصادي المسؤولية عن المحتوى.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND