الاقتصادي للأخبار

نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

وصل الشهر الماضي أكثر من ناقلتي نفط خام



الاقتصادي – سورية:

 

كشف مصدر في "شركة محروقات" عن توقف توريدات النفط البرية منذ بداية حزيران الجاري، بسبب ارتفاع تكلفتها والتي تصل إلى ضعف التوريدات البحرية، بينما الاستيراد البحري مستمر ولم يتوقف.

وأضاف المصدر لصحيفة "الوطن"، أن "مصفاة بانياس" لم تتوقف عن العمل ومستمرة في نشاطها، كاشفاً عن وصول ناقلة نفط خام إلى المصفاة خلال اليومين المقبلين محمّلة بكمية مليون برميل.

وأكد المصدر وصول ناقلة نفط خام واحدة خلال الشهر الجاري، بينما وصل الشهر الماضي أكثر من ناقلتي نفط خام، وكل النواقل كانت محمّلة بمليون برميل.

وفي مطلع أيار 2019، أكدت مصادر حكومية وصول كميات جديدة من النفط الخام إلى مصفاة بانياس تقارب مليوني برميل، مشيرةً إلى أنه سيتم تكريرها وطرحها في السوق خلال 20 يومياً تقريباً.

وقبل أيام، قالت الحكومة إنها سددت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية قيمة مشتريات بالقطع الأجنبي تجاوزت 400 مليون دولار، منها 240 مليون دولار قيمة النواقل النفطية، و200 مليون دولار ثمن تسلّم 600 ألف طن قمح، إلى جانب تسديد قيمة بدائل المستوردات.

من جهة أخرى، أشار المصدر إلى السماح للدراجات النارية غير المرخصة في دمشق بتعبئة 3 لترات بنزين يومياً عبر بطاقة الماستر بالسعر غير المدعوم (425 ل.س لليتر)، في حين كانت تحصل سابقاً على 3 لترات يومياً بسعر مدعوم (225 ل.س لليتر).

واعتبر المصدر أن "شركة محروقات" غير معنية بمراقبة هدر المحروقات في الجهات العامة وليس بإمكانها فعل ذلك، ولا بد من تحديد جهات وصائية لمراقبة ذلك.

وشهدت سورية مؤخراً أزمة نقص في المحروقات بلغت ذروتها في نيسان 2019، ما اضطر السيارات للوقوف قرابة 10 ساعات يومياً حتى تحصل على مخصصاتها، الأمر الذي أرجعته "وزارة النفط والثروة المعدنية" حينها إلى توقف التوريدات عبر الخط الائتماني الإيراني منذ تشرين الأول 2018 بسبب العقوبات، وقامت على أثرها بتشريح البنزين وتخفيض الكميات المعبئة يومياً.

وبحسب كلام وزير النفط علي غانم مؤخراً، فإن الفاتورة النفطية تصل إلى 4.4 مليار ليرة سورية يومياً، ما يعادل 8 ملايين دولار أميركي تقريباً، لتصبح الفاتورة الشهرية التي تحتاجها الحكومة 200 مليون دولار.