الاقتصادي – سورية:
أكد مصدر في "شركة محروقات" عدم أحقية صاحب السيارة الخاصة تدوير مخصصاته الشهرية من البنزين المدعوم إذا لم يستهلكها، أي أنه لا يستطيع إضافة الكمية غير المستهلكة إلى رصيده في البطاقة الذكية للشهر الذي يليه.
وبيّن المصدر لصحيفة "الوطن"، أن الكمية المدعومة هي كمية شهرية، وفي حال عدم تعبئة صاحب السيارة مخصصاته من البنزين المدعوم فهذا دليل على أنه ليس بحاجة لها.
وأشار المصدر إلى أن "وزارة النفط والثروة المعدنية" خصصت 100 ليتر مدعومة شهرياً للسيارات الخاصة، بناء على دراسة كشفت احتياجات السيارة الشهرية.
من جهة أخرى، قال مصدر آخر في وزارة النفط لنفس الصحيفة إن مصفاة بانياس مستمرة بالعمل، ويتم معالجة ناقلة مكثفات منذ أسبوع، حيث تخلط المكثفات مع النفط الخام وينتج منها المشتقات النفطية بكافة أنواعها.
وقررت وزارة النفط مؤخراً توزيع البنزين (أوكتان 90) على شريحتين مدعومة وغير مدعومة، بحيث يخصص للسيارات الخاصة من البنزين المدعوم المباع بسعر (225 ليرة لليتر) 100 ليتر شهرياً، وللدراجات النارية المرخصة 25 ليتراً شهرياً، وللتكاسي 350 ليتراً شهرياً.
وتصنف الكميات التي تفوق شريحة الدعم ضمن الشريحة غير المدعومة ويتم تعبئتها عبر البطاقة الذكية بسعر 425 ليرة لليتر، ولها كميات محددة، بحيث يمكن للسيارات الخاصة تعبئة 140 ليتراً شهرياً فقط بسعر غير مدعوم، تضاف إلى 100 ليتر المدعومة.
وبدأت النفط إتاحة البنزين عالي الأوكتان (95) في منتصف (أبريل) نيسان 2019، عبر تجهيز محطتين متنقلتين بدمشق مخصصتين لتعبئته، وجرى تحديد سعر الليتر في البداية بـ600 ليرة، ثم تخفيضه بمقدار 50 ليرة.
