الاقتصادي – سورية:
كشفت "المؤسسة العامة للتجارة الخارجية" عن بيع نحو 500 سيارة وآلية في المزادات العلنية المتعددة التي أجرتها منذ مطلع العام وحتى نهاية أيلول 2019، بقيمة قاربت 4 مليارات ليرة سورية.
وبحسب ما نقلته صحيفة "الوطن" عن المؤسسة، فإن قيمة عقود الأدوية المستوردة خلال أول 9 أشهر تجاوزت 70 مليون يورو، في حين بلغت الأدوية الواصلة نحو 68 مليون يورو، والنصيب الأكبر منها للأدوية السرطانية بنسبة 69% تقريباً.
أما قيمة عقود الأدوية الداخلية فقد بلغت 10 ملايين يورو خلال الفترة المذكورة وتُسدد بالليرات السورية، كما تم توريد مبيدات زراعية بنحو مليار ليرة، وآليات ثقيلة ومتنوعة واحتياجات الجهات العامة بنحو 740 مليون ليرة من أصل العقود المبرمة البالغة 7 مليارات ليرة.
وأعلنت المؤسسة مؤخراً عن تأمين بعض المواد الغذائية لمصلحة "المؤسسة السورية للتجارة"، متضمنةً 8 آلاف طن سكر، و45 ألف طن رز، و5 آلاف طن تونا، و5 آلاف طن سردين، وألف طن شاي، كما أنها بصدد التعاقد لتأمين سماد الفوسفات الثلاثي بقيمة تقارب 1.6 مليار ليرة.
وأقامت المؤسسة آب الماضي مزاداً علنياً على مسرح "مدينة الشباب" في المزة بدمشق لبيع 145 آلية مختلفة، سبقها مزاد علني في شباط 2019 لبيع 391 آلية بدمشق، وتراوح تأميناتها بين 200 ألف و5 ملايين ليرة سورية، علماً أنها تعاد للمشتركين الذين لم ترس عليهم المزايدة.
ووافق رئيس "مجلس الوزراء" عماد خميس في تموز الماضي على منح "المؤسسة العامة للتجارة الخارجية"، قرضاً مالياً قدره 50 مليار ليرة سورية، لتوسيع مهامها فيما يتعلق بالاستيراد.
وتقوم المؤسسة حالياً باستيراد الأدوية واللقاحات والمواد الطبية المخدرة، وكل احتياجات الجهات الصحية العاملة في سورية، إضافة لتأمين احتياجات الجهات العامة من الآليات الثقيلة والسيارات السياحية، والمبيدات الزراعية والأسمدة واللقاحات البيطرية.
وأُحدثت مؤسسة التجارة الخارجية عام 2003، نتيجة دمج 6 مؤسسات تعمل في مجال التجارة الخارجية ويعود تأسيسها لأواخر ستينيات القرن الماضي، وهي سيارات، صيدلية، غذائية، نسيج، معادن، غوطة، وتمارس مهمة استيراد كل أنواع المواد والسلع المحصورة والمقيدة استيرادها، وتوزيعها في الأسواق المحلية حسب الاختصاص.
