الاقتصادي – سورية:
أكدت "محافظة دمشق" أن جميع الفعاليات المعنية بتقديم المواد الغذائية والتموينة لن يتم إغلاقها، وهي سوبر ماركت، بقاليات، محال الخضار والفواكه، محال الوجبات السريعة، والفول والفلافل والمعجنات، والمطاعم (تُقدّم الطلبات الخارجية فقط).
ويضاف إلى الفعاليات التي ستستمر بعملها، محال بيع اللحوم والفروج، والمحامص، ومحال الحلويات بأنواعها مع التزامها بكافة التعليمات الصحية، وكذلك الصيدليات، والمراكز الصحية الخاصة، ومراكز بيع المنظفات، بحسب بيان صادر عن المحافظة.
وأضافت المحافظة أنه ماعدا المحال المذكورة سيتم إغلاقها اعتباراً يوم غد الأحد وحتى إشعار آخر، وأكدت أنها ستشدد رقابتها على الفعاليات المذكورة لضمان التزامها بالإجراءات الصحية للتصدي لفيروس كورونا، وأي مخالفة سيتم الإغلاق لمدة غير محددة.
وطلب رئيس "مجلس الوزراء" عماد خميس اليوم من المحافظين، إغلاق الأسواق والأنشطة التجارية والخدمية والثقافية والاجتماعية بدءاً من غد الأحد وحتى إشعار آخر، إضافة إلى تعليق الدوام في الجهات الحكومية غير الإنتاجية.
ويُستثنى من قرار الحكومة مراكز بيع المواد الغذائية والتموينية والصيدليات والمراكز الصحية الخاصة، على أن تلتزم بتدابير وإجراءات الصحة والسلامة العامة.
ولوّحت "رئاسة مجلس الوزراء" أمس بفرض حجر إلزامي على المواطنين، في حال عدم الالتزام بإجراءات "الحجر الطوعي"، مطالبةً بالتزام درجة عالية من الوعي والمسؤولية.
وتأتي توجيهات الحكومة في إطار حزمة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها لمواجهة كورونا، منها تعليق المدارس والجامعات ومنع الأراكيل وتقديم الطعام والشراب ضمن المطاعم، وإغلاق الحدائق والملاهي الليلية، ومختلف الأماكن التي تُحدِث تجمّعات.
ورغم تطبيق الإجراءات الاحترازية الحكومية، بقي الازدحام على الأفران ومحال الغذائيات، حيث يقوم مواطنون بتخزين الخبز والمواد الغذائية وحتى المعقّمات والمنظفات، خشية فقدانها بحال وصول كورونا إلى سورية، أو فرض حظر تجوّل.
وظهر فيروس كورونا "كوفيد-19" في الصين أول مرة منتصف كانون الأول 2019، ثم ما لبث أن تسارع انتشاره مطلع 2020 حتى وصل إلى أكثر من 180 دولة حول العالم، بينما لم تسجل سورية أي إصابة حتى الآن استناداً لتأكيدات "وزارة الصحة".
