الاقتصادي – سورية:
قرر الفريق الحكومي المعني بالتصدي لفيروس كورونا، استمرار تعليق استقدام السوريين العالقين في الخارج حتى إشعار آخر، واستمرار إغلاق الحدائق والمطاعم، وإلغاء حظر التجول الليلي بدءاً من 26 أيار الجاري، ورفع منع التنقل بين المحافظات.
وجاءت قرارات الفريق خلال تقييمه لكل الإجراءات والقرارات الحكومية المتعلقة بالتصدي للفيروس، مؤكداً أهمية تحقيق التوازن بين السلامة الصحية واستمرار الحياة الاقتصادية، حسبما ذكرته صفحة "رئاسة مجلس الوزراء" على "فيسبوك".
ووافق الفريق الحكومي أيضاً على استمرار منع إقامة المناسبات الاجتماعية (الأفراح والتعازي)، وإغلاق الحدائق والنوادي الرياضية والمسابح والمراكز الثقافية والمسارح والمعاهد الخاصة والمنشآت السياحية والمتنزهات والمطاعم والمقاهي.
وأقر الفريق الحكومي تمديد فترة فتح المحلات والأسواق التجارية لتصبح من الساعة الـ8 صباحاً حتى الـ7 مساء خلال فصل الصيف، منوهاً بإمكانية اللجوء إلى فرض حظر التجول التام في أي لحظة وفقاً للمتغيرات المتعلقة بكورونا.
وبدأت الحكومة في آذار 2020 تطبيق إجراءات احترازية لمواجهة كورونا، وكان منها منع الأراكيل، وإيقاف وسائل النقل الجماعي مؤقتاً، وفرض حظر جزئي، ومنع التنقل بين المحافظات، ثم بدأت تخفيف هذه الإجراءات بنهاية نيسان لاعتبارات اقتصادية.
ومنعت العديد من الدول مؤخراً الرحلات الجوية بشكل كامل نتيجة تفشي فيروس كورونا عالمياً، وبالتالي علق الكثير من مواطنيها في الخارج ولم يستطيعوا العودة إلى بلادهم، ومنها سورية التي أوقفت جميع رحلات الطيران الداخلية والخارجية.
وسمحت الحكومة في الأسابيع الماضية بتسيير عدة طائرات لإعادة دفعات من السوريين العالقين في الكويت وموسكو والسودان وسلطنة عمان ومصر والإمارات وأرمينيا، وتم وضعهم في الحجر الصحي للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا.
وبعدها، تقرر تعليق استقدام السوريين في الـ13 من أيار الجاري، بعد امتلاء مراكز الحجر الصحي، وارتفاع عدد حاملي الفيروس فيما بينهم، ليصل إجمالي المصابين به في سورية إلى 121 إصابة، توفيت منها 4 حالات، وشُفيت 41.
