الاقتصادي – سورية:
أكد مدير "المؤسسة السورية للمخابز" زياد هزاع، تحقيق وفر بقيمة تتجاوز 60 مليون ليرة سورية يومياً من قيمة الدعم الحكومي للخبز، بعد تطبيق نظام الشرائح على رغيف الخبز.
وأضاف هزاع لصحيفة "تشرين"، أن وفر مخصصات الدقيق التمويني تقدر بحوالي 100 طن بصورة يومية، وما يرتبط بها من مستلزمات أخرى كالخميرة والمحروقات.
ونوّه بأن التكلفة الحقيقية لكيلو الدقيق 450 ليرة ويُسلّم للمخابز بسعر 18 ليرة، وكذلك الخميرة فيقدر سعر الطن الواحد بحوالي 5,500 ليرة ويُسلّم للمخابز بسعر 737 ليرة، وليتر المحروقات 300 ليرة ويُسلّم بسعر 135 ليرة.
وفي 19 أيلول 2020، بدأ تطبيق آلية جديدة لتوزيع الخبز عبر البطاقة الذكية، على أساس عدد أفراد العائلة، بدلاً من بيع 4 ربطات يومياً لكل عائلة مهما كان عدد أفرادها.
وفي 15 نيسان 2020، بدأ بيع الخبز عبر البطاقة الذكية بدمشق وريفها، بسقف 4 ربطات يومياً للعائلة، وبالنسبة للحالات الخاصة كالعازب فيتم البيع عبر بطاقات الماستر، وتباع الربطة من الفرن بـ50 ليرة، ومن المعتمدين بـ60 ليرة متضمنة أجور النقل والخدمة.
وتشهد أفران دمشق وريفها منذ فترة ازدحامات كبيرة، وسط انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتطالب الحكومة بابتكار آلية توزيع صحية تضمن التباعد بين المواطنين أثناء عملية الشراء، خاصة مع انتشار فيروس كورونا محلياً.
وأكد بعض مديري المخابز أن مخصصات أفرانهم من الدقيق لم تخفّض، لكن يتم حالياً الاعتماد على القمح المحلي القاسي ريثما تصل توريدات القمح الطري، ما يتسبب بأعطال في المطاحن نظراً لقساوة القمح المحلي وأخذه فترة طويلة بالطحن والعجن.
وأوضح مديرو المخابز، أن صناعة الرغيف كانت تتم عبر خلط ثلاثة أرباع من الدقيق المستورد مع ربع من الطحين المحلي، لكن تم الاعتماد على المحلي بالكامل نتيجة عدم وصول توريدات جديدة، ما أدى إلى انخفاض إنتاج المطاحن بسبب قساوته.
