الاقتصادي للأخبار

تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

أكد الصعيدي كساد كميات كبيرة من منتجات الأجبان والألبان



الاقتصادي – سورية:

 

أوضح رئيس "الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان ومشتقاتها" عبد الرحمن الصعيدي، أن حوالي 20 – 25% من الورشات والمحال توقفت عن العمل لعدم القدرة على تحمل الخسائر اليومية، نتيجة تقنين الكهرباء لساعات طويلة، ما يؤدي إلى زيادة الأسعار نتيجة انخفاض المعروض.

وأكد الصعيدي لإذاعة "ميلودي"، كساد كميات كبيرة من منتجات الأجبان والألبان، لسرعة فسادها دون تبريد، لافتاً إلى أن المستهلك هو من يدفع الخسائر الناجمة عن تقنين الكهرباء، حيث يضيف صاحب العمل خسائره إلى نسبة الأرباح.

وأوضح الصعيدي أن الجمعية لم تستلم مخصصاتها من المازوت الشهر الماضي، وطالبت "الاتحاد العام للحرفيين" بتأمينها هذا الشهر، وإلا سيتوقف 80% من الإنتاج، منوهاً بأن الحرفي يحتاج 1,000 ليتر مازوت شهرياً كحد أدنى، ويوجد 150 حرفياً منتسباً إلى الجمعية في دمشق وريفها.

وتشهد جميع المحافظات منذ حزيران الماضي زيادة في تقنين الكهرباء بالتزامن مع ارتفاع درجة الحرارة، ووصل التقنين في الكثير من الأحيان إلى 6 ساعات وأحياناً 10 ساعات قطع مقابل ساعة وصل واحدة، الأمر الذي أرجعت "وزارة الكهرباء" سببه إلى نقص توريدات الغاز وصيانة بعض محطات التوليد.

ويباع كيلو الحليب حالياً في دمشق بنحو 1,500 ليرة، وكيلو اللبن بين 1,750 – 1,800 ليرة، وكيلو اللبنة بين 6,000 – 6,500 ليرة، وكيلو الجبنة الشلل بين 14 – 15 ألف ليرة، وكيلو الجبنة الحلوم بين 15 – 16 ألف ليرة، مع تفاوت الأسعار من محل إلى آخر.

وفي 11 أيار 2021، سمحت "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" للمعامل المرخصة بتصنيع "أشباه الألبان والأجبان"، حتى تكون أسعارها مناسبة لذوي الدخل المحدود، حسبما بررت، مع تحديد بعض الشروط الواجب مراعاتها، لكن بعد أيام جمّدت القرار.

وأثار القرار ردود أفعال مختلفة من قبل المواطنين، فالبعض تفاعل مع الخبر بسخرية، فيما حذّر البعض الآخر من خطورة المواد الداخلة في تكوين هذه المنتجات عند تناولها على المدى الطويل، متسائلين عن رأي "وزارة الصحة" في الموضوع.

وأوضح حينها رئيس "الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان ومشتقاتها" عبد الرحمن الصعيدي، أن "أشباه الألبان والأجبان" موجودة في الأسواق منذ 10 سنوات، وكان بعض المنتجين يستغلون عدم معرفة المواطنين بها لتُباع على أنها طبيعية.

وبرّر الصعيدي القرار بأنه صدر نتيجة ضعف القدرة الشرائية للمواطنين، وانخفاض إنتاج الثروة الحيوانية خلال الحرب، لذا تم البحث عن حلول بديلة، منوهاً بأن أسعار البدائل أو أشباه الألبان والأجبان تقل بنسبة 50% عن الطبيعية.

وارتفعت خلال الأعوام الماضية أسعار الحليب ومشتقاته، نتيجة عوامل عدة أبرزها ارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة، إضافة إلى قلة إنتاج الحليب الطازج محلياً واللجوء إلى الحليب المجفف (البودرة) المستورد، بحسب شكاوى المنتجين.