سيرة ذاتية

عن أليسيا فيكاندر

عمر مسيرتها السينمائية قرابة سبع سنوات، كان بين أول فيلمٍ لها والثاني سنتين، بينما كان لها في العام الفائت 5 أفلام، جالت باتثنين منها أكبر المهرجانات العالمية مختتمةً جولتها بالفوز بأوسكار أفضل ممثلة بدور مساعد، وبمكانةٍ بين أصغر عشر فائزين بالجائزة بالتاريخ، وهنا سنمر على  أهم المحطات التي أطلقت تلك النجمة السويدية “أليسيا فيكاندر”.

ولدت “أليسيا أماندا فيكاندر” عام 1988 في غوتنبرغ لممثلةٍ مسرحية ودكتور نفسي كان طلاقهما بعد شهرين من ولادتها، وكانت تربيتها مسؤولية والدتها بالجزء الأكبر، كما أصبح لديها فيما بعد خمس إخوةٍ من أبيها فأصبحت وحيدة أمها ومدللتها وفردٌ من عائلة أبيها الكبيرة.

وعندما بلغت تلك المدللة عامها السادس بدأت مشوارها الفني في التمثيل بمشاركتها في مسرحية “Kristina from Duvemåla” لثلاث سنين ونصف، وعندما بلغت التاسعة بدأت بتعلم رقص الباليه لتمضي في ذلك قرابة سبع سنوات خرجت منها بعدة إصابات قبل أن تتأكد أن التمثيل هو شغفها الحقيقي، فتخلت عن الأمر في سن السادسة عشرة لتستغل الفرصة التي منحها إياها المخرج “توماس ألفريدسون” بدورٍ مميز في مسلسل “En decemberdröm” بعد ظهورين خجولين في فيلم تلفزيوني وحلقة في مسلسل.

بقيت لخمس سنواتٍ بعدها تنحصر أدوارها في الأفلام القصيرة والمسلسات التلفزيونية، حتى صدر في السادسة فيلمها السينمائي الأول “Pure” لـ”ليزا لانغسيث” 2009 والذي كانت بطولته من نصيبها ونالت عن أدائها فيه مديحاً كبيراً، تلاه ثانٍ وثالث هو الفيلم الذي رشح لأوسكار أقضل فيلم أجنبي “A Royal Affair” لـ”نيكولاي أرسيل” 2012″، وفي العام ذاته أعلن فيلم Anna Karenina” لـ”جو رايت” دخولها إلى هوليوود.

وأصبحت “فيكاندر” شيئاً فشيئاً نجمةً يرى فيها المنتجون وجهاً جميلاً وقدرةً على جذب المشاهدين، ويرى فيها المخرجون صاحبة موهبةٍ استثائية يمكنها تقديم ما لا تقدمه الكثيرات غيرها، وبدأت تنتقل من نجاحٍ إلى نجاح، حتى أتى عام 2015 لتبلغ فيه قمة ذلك النجاح، فكانت نجمته الأولى بـ5 أفلامٍ كان أبرزها “Testament of Youth” “Ex Machina” و”The Danish Girl” الذي فازت عنه بالأوسكار.

ربما يكفي إلقاء نظرة على أعمالها القادمة للتأكد أنها متميزةٌ باختياراتها، وليس فقط بكونها خياراً جيداً، ومن أروع تلك الاختيارات المرتقبة فيلمي “The Light Between Oceans” لـ”ديريك سيانفرانس” 2016 والذي سيشاركها البطولة فيه الرائع “مايكل فاسبندر”، و”Submergence” للأسطورة الألمانية “فيم فيندرز” 2017،  بأسماءٍ كهذه يمكننا حتى قبل صدور تلك الأفلام الجزم بأنها تخطو إلى الأمام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى