دراما

This Is England

“يقولون أننا عنصريون، نحن واقعيون
يقولون أننا نازيون، نحن قوميون…”

السنة2006
تقييم أفلام أند مور8/10
المخرجشين ميدوز
المدة101 دقيقة (ساعة و41 جقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور)الفيلم للبالغين بسبب العنف والشتائم والإيحاءات الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي)Unrated
اللغةالانكليزية

كم أحب أن أشاهد عملًا لفنان يحكي فيه عن أرضه، شخص كـ البريطاني شين ميدوز في هذا الفيلم يعطي للعمل روحًا تكاد تكون مرئية.

نحن في عام 1983 وأثناء فترة حكم مارغريت ثاتشر في بريطانيا، وشون (توماس ترجوس) فتىً في الثانية عشر من عمره فقد أبوه في الحرب التي نشبت بين بريطانيا والأرجنتين قبل عام، وأينما حلَّ يكون محل السخرية والإساءة، إلا من شخص يسمى وودي (جوزيف جيلغان) مر به وبأصحابه ذات يوم حينما كان عائدًا من المدرسة، وودي يستطيع أن يُذَكِّر شون كيف يبتسم مرةً أخرى، وسرعان ما يأتي يومٌ تصل فيه هذه الصحبة التي ملأت حياة شون لمفترق طرق يصبح عنده الفتى على موعد مع قراره المصيري الأول.

كتب السيناريو شين ميدوز بناءً على تجاربه الشخصية فشحنه بالواقعية، وعلى الرغم من غنى نصه بمواضيع كالحب والصداقة والفقد والانتماء لم يخطئ بغلبة جزء على آخر وحافظ على تناغم وانسجام رائع بين الأحداث خلال سير القصة جعلت للدمعة حصة كما للضحكة، وللعقل حصة كما للقلب، ويتركنا نتعرف على شخصياته حتى نجد أنفسنا انضممنا للصحبة.

وبعد كتابة النص يأتي ميدوز بنصه حيًّا أمام كاميرته، يهتم بتفاصيل الصورة حتى يصل لدرجة تصبح الكاميرا تلتقط احداثًا تجري فعلًا في عام 1983، بالملابس وشكل المنازل والشوارع، وبلحظات اقترابه من وجوه شخصياته تنفذ رؤيتك إلى ما وراء ملامح وجوههم، وبالطبع أبرز قدراته هي توجيهه لممثليه بشكل يجعل أداءاتهم في هذا الفيلم منعطف مهم في تاريخهم.

توماس ترجوس وستيفن جراهام هيمنوا بأداءاتهم على العرض، مع عدم التقليل من قدر باقي الأداءات الممتازة والواقعية.

وتصوير داني كوهين ينسجم مع تلك الأداءات كما الموسيقى التصويرية الرائعة من الإيطالي لودوفيكو إينودي.

حاز على 14 جائزة، و رشح لـ 15 أخرى اهمها جائزة البافتا لأفضل نص سينمائي.

تريلر This Is England :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى