الاقتصادي للأخبار

حكومي

آخر مقالات حكومي

أرجع العفالق انخفاض نسبة توطين المقاولات إلى تدني الأجور



الاقتصادي – السعودية:

 

 

أكد رئيس "الهيئة السعودية للمقاولين" أسامة بن حسن العفالق، أن نسبة توطين قطاع المقاولات تبلغ 12%، شاملةً واقع التوطين الحقيقي والصوري (الشكلي).

وأرجع العفالق انخفاض نسبة توطين المقاولات، إلى تدني الأجور، وطول ساعات العمل، وضعف والتأهيل والتدريب، وعزوف المواطنين عن القطاع لأن المهن به موسمية ومؤقتة ما يؤثر على الاستقرار الوظيفي، وفق ما أوردته صحيفة "الاقتصادية".

وأضاف العفالق أن لجنة مشتركة بين الهيئة  و"وزارة العمل والتنمية الاجتماعية"، تعمل على ملفات أساسية تتعلق بتوطين القطاع، والقضاء على التستر التجاري والعمل على استراتيجية تحقق التوطين الحقيقي.

وقبل عدة أعوام انطلقت سياسة التوطين أو سعودة الوظائف، أي حصر المهن التي يمارسها الوافدون بالسعوديين، بهدف توفير فرص عمل للشباب السعودي وخفض معدلات البطالة، في إطار "رؤية المملكة 2030".

وبلغت نسبة قضايا التستر في نشاط المقاولات والمحالة إلى "هيئة التحقيق والادعاء العام" 40% من إجمالي قضايا التستر، وفق ما بيّنه المشرف العام على وكالة التجارة الداخلية في "وزارة التجارة والاستثمار السعودية" سهيل أبانمي مطلع 2017.

والتستر التجاري، هو تمكين الوافد من استثمار أو ممارسة نشاط تجاري لحسابه أو بالاشتراك مع غيره، يكون محظور عليه ممارسته، أو لا يسمح له نظام استثمار رأس المال الأجنبي أو غيره من الأنظمة والتعليمات بممارسته.

ويعد قطاع المقاولات الأكبر في السعودية من ناحية عدد العمالة، حيث يوجد 140 ألف مقاول إلا أن عدد الشركات المسجلة لدى هيئة المقاولين يبلغ 670 شركة مقاولات فقط، استناداً إلى تصريح حديث لأسامة العفالق.

وبحسب مسح صادر عن "الهيئة العامة للإحصاء"، فقد تراجع عدد المشتغلين الأجانب في السعودية إلى 10,183,104 أشخاص بنهاية الربع الأول 2018، مقارنة مع 10,417,295 شخص نهاية الربع الرابع من 2017، ما يعني خروج أكثر من 234 ألف أجنبي من سوق العمل خلال 3 أشهر.

وجرى خلال الفترة الماضية، سعودة عدد من المهن والقطاعات رسمياً من ضمنها قطاع الاتصالات والذهب والمجوهرات، والعمل في المتاجر والمولات التجارية، إضافة إلى التأشيرات السياحية وقطاع السياحة، والتأمين.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND