الاقتصادي للأخبار

تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار



الاقتصادي الإمارات – صحف:

أكد رئيس "دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي" ناصر أحمد خليفة السويدي أمس، أن إمارة أبوظبي توفر فرصاً استثمارية فريدة وحوافز متعددة للمستثمرين والشركات العالمية.

وقال السويدي، خلال ملتقى أبوظبي للاستثمار بلندن، إنّ: "اقتصاد أبوظبي يُعد واحداً من أفضل الاقتصادات أداءً وأسرعها نمواً على الصعيد العالمي، خلال السنوات الأخيرة، شهدت أبوظبي مرحلة إصلاح استهدفت بشكل رئيسي تنويع الاقتصاد عبر الاستثمار في القدرات والطاقات البشرية التي تزخر بها الإمارة، وكذلك النهوض بعملية الإبداع من خلال تطوير نموذج اقتصادي قائم على المعرفة".

وأضاف السويدي أن أهمية هذا المنتدى تكمن في أنه يجمع تحت مظلته المستثمرين البريطانيين جنباً إلى جنب مع أبرز المسؤولين الحكوميين وصناع القرار وقادة الأعمال ورجال الأعمال والمال من أبوظبي، بما يمنح الفرصة لاستعراض ومناقشة العديد من القضايا التي تتعلق باقتصاد أبوظبي.

وأكد السويدي أن الملتقى سيعود بنتائج طيبة للغاية تسهم في تعزيز وتوطيد أواصر العلاقات التي تربط ما بين الجانبين، خاصة في مجالات التبادل التجاري والاستثمارات، بحسب صحيفة "الاتحاد".

وتنظم الملتقى "دائرة التنمية الاقتصادية" بالتعاون مع "انستتيوشينال أنفستر" للمؤتمرات، بحضور ومشاركة أكثر من 300 شخص من كبار المسؤولين الحكوميين، وممثلي القطاعين العام والخاص والمستثمرين والمؤسسات الصناعية والمالية والمصرفية في كل من أبوظبي ولندن.

وقال السويدي إنّ: "المملكة المتحدة تتبوأ قائمة أبرز الدول المستثمرة في الإمارات وأبوظبي، حيث بلغت حصة الاستثمارات الأجنبية البريطانية المباشرة 21% و10% ضمن إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الإمارات وأبوظبي على التوالي عام 2009".

ولفت السويدي إلى أن الإمارات تُعد من أبرز المستثمرين في اقتصاد المملكة المتحدة، والتي تغطي العديد من القطاعات الحيوية بدءاً من الاستثمارات في أندية الدوري الانجليزي الممتاز والعقارات والمطارات والفنادق وصولاً إلى الاستثمارات في الطاقة المتجددة.

وأضاف السويدي أن اقتصاد أبوظبي ونموذجه الفريد قد تجلى واضحاً خلال الأزمة المالية العالمية، حيث نجحت الإمارة وباقتدار في تخطي تبعات الأزمة عامي 2009 و2010 كافة، ولتحقق بالتالي قفزة نوعية عام2011 تمثلت بنمو إجمالي الناتج المحلي بالأسعار الجارية بنسبة 30% وبواقع 806 مليارات درهم، أي أكثر من نتائج عام 2010 بنحو 220 مليار درهم، وليكون بذلك أعلى معدل للناتج المحلي على الإطلاق حتى خلال الأعوام التي سبقت الأزمة.

من جهته قال وزير الاقتصاد سلطان المنصوري إنّ: "الرقم المستهدف لحجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2015 هو 12 مليار جنيه استرليني، حيث تعتبر المملكة المتحدة أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتأتي في المرتبة العاشرة".

وأضاف المنصوري أنه في الوقت الذي تعتبر بريطانيا فيه المحرك الاقتصادي الرئيسي في أوروبا وبوابة السوق الأوروبية المشتركة، فقد ظهرت فيه أبوظبي كمركز مهم للأعمال في المنطقة وبوابة إقليمية لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا وأسواق جنوب آسيا.

هذا وأشار سفير الدولة لدى المملكة المتحدة عبدالرحمن غانم المطيوعي، في الجلسة الافتتاحية لملتقى أبوظبي للاستثمار بلندن، إلى وجود أكثر من 100 ألف بريطاني يعيشون ويعملون ويدرسون في الإمارات.

ولفت المطيوعي إلى أن الاستثمارات الإماراتية في بريطانيا شهدت نقلة نوعية خلال السنوات الأخيرة، منوهاً بأن شركة "موانئ دبي" تستثمر 1.5 مليار جنيه استرليني في مشروع بوابة لندن "London Gateway" والذي جعل منها أكبر مشروع في إيجاد فرص العمل في القطاع الخاص في بريطانيا اليوم.

وأضاف المطيوعي أن شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" أسهمت بما يقارب من 388 مليون جنيه استرليني في مشروع مصفوفة لندن لطاقة الرياح، مبينا إنه في عام 2008 استحوذت شركة "أبوظبي الوطنية للمعارض" على أكسيل لندن بقيمة 160 مليون جنيه استرليني، ومؤخراً وقعت "الاتحاد للطيران" على عقد رعاية بقيمة تقارب 120 مليون جنيه استرليني لمدة عشر سنوات "لنادي مانشستر سيتي" لكرة القدم، وفي هذا الصيف شاهدنا افتتاح نظام سيارات موصول يعبر نهر التايمز دشنته "طيران الإمارات" في لندن.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND