الاقتصادي – سورية:
أعلنت "وزارة النفط والثروة المعدنية" عن حصول تسرب بالمرابط النفطية ضمن المصب البحري في بانياس، وذلك بعد تضرر 6 خطوط تربط السفن الناقلة للنفط الخام بالمصب وخروجها عن الخدمة.
وأرجع وزير النفط علي غانم في مقابلة مع "الفضائية السورية" أمس الأحد، السبب إلى "عمل تخريبي" استهدف المربط الثاني والثالث والرابع للسفن الناقلة للنفط الخام في مصب بانياس من أصل 7 مرابط.
وبيّن غانم أن المرابط الثلاثة تأذت بشكل كبير، وكل مربط له خط أساسي وخط احتياطي أي أن 6 خطوط خرجت عن الخدمة، مؤكداً أن الورش الفنية تعمل على إصلاحها، وسيعود العمل في مصب بانياس واستقبال السفن لتفريغ النفط الخام خلال ساعات.
ولوحظ السبت الماضي تسرب نفطي بمنطقة المصب البحري في بانياس، فقامت ورشة الغطاسين التابعة إلى "الشركة السورية لنقل النفط" بالكشف تحت الماء على الخطوط البحرية للمرابط، ليتبين وجود اعتداء على 6 خطوط عائدة لثلاثة مرابط.
ووصلت خسائر القطاع النفطي المباشرة وغير المباشرة منذ بداية الأزمة وحتى منتصف نيسان 2019 إلى 74.2 مليار دولار، وهو ما يزيد عن 20 تريليون ليرة سورية، وفق تصريح سابق لوزير النفط والثروة المعدنية.
وكشف مصدر في "شركة محروقات" أمس لـ"صحيفة الوطن" عن استمرار عمل "مصفاة بانياس" وعدم توقف نشاطها، كاشفاً عن وصول ناقلة نفط خام إلى المصفاة خلال اليومين المقبلين محمّلة بكمية مليون برميل.
وأكد المصدر وصول ناقلة نفط خام واحدة خلال الشهر الجاري، بينما وصل الشهر الماضي أكثر من ناقلتي نفط خام، وكل النواقل كانت محمّلة بمليون برميل، لافتاً إلى توقف توريدات النفط البرية منذ بداية حزيران الجاري بسبب ارتفاع تكلفتها.
وتحتاج سورية يومياً لما بين 100 – 136 ألف برميل نفط خام، ونحو 4.5 مليون ليتر بنزين، و6 ملايين ليتر مازوت، و7,000 طن فيول، و1,200 طن غاز منزلي، أي أن الفاتورة النفطية تبلغ 4.4 مليار ليرة يومياً، بحسب كلام غانم.
