الاقتصادي للأخبار

تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

سرور: يمكن لاستثمارات الحدائق أن تعود علينا بالمليارات



الاقتصادي – خاص:

غالية شرف

 

أكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع التخطيط والإحصاء في "محافظة دمشق" فيصل سرور، أن المحافظة ترفض يومياً عروضاً تقدم إليها لاستثمار الحدائق العامة.

وقال سرور لموقع "الاقتصادي"، إن "العروض تأتي يومياً من داخل البلد وخارجه ومن شركات خاصة ومشتركة، لاستثمار أجزاء من الحدائق، لكن لا نقبل رغم أن ذلك يعود علينا بالمليارات". ‎

وشدد سرور على أن المحافظة ضد استثمار الحدائق العامة حتى تبقى متنفساً لأهل دمشق، وكل ما هو مستثمر يعود لنهج قديم، أما النهج الجديد لن يكون فيه أي استثمار.

وأضاف عضو المكتب التنفيذي أن الحدائق مثل التجارة والسبكي والطلائع بالبرامكة والوحدة وابن عساكر بإمكانها أن تعود بمئات الملايين وتدعم الموازنة التي تخدم أهل المدينة لو قبلت المحافظة استثمارها، لكن "لدينا نظرة اجتماعية أكثر منها مادية".

وسبق أن نفى سرور في تصريح سابق لموقع "الاقتصادي" وجود توجه لدى المحافظة لخصخصة الحدائق العامة، أو جعل الدخول إليها مأجوراً كما أشيع، مبيّناً وجود خطة فعلاً للاستفادة من 11 حديقة لبناء مرائب لمدينة دمشق ولكن تحت أرضها.

و"تستثمر المحافظة حيزاً صغيراً جداً من حديقة تشرين منذ 1991، وبدل إيجاره السنوي البالغ حالياً 144 مليون ليرة سورية لا يغطي إلا جزءاً بسيطاً مما تنفقه لتحسين مستوى الخدمات في الحديقة"، بحسب كلام سرور مؤخراً.

وتبلغ مساحة الحدائق بدمشق 3.2 ملايين متر مربع، وتتوزع على 175 حديقة مفتوحة (الدخول إليها مجاني)، و800 حديقة مغلقة (تكون بين الأبنية ومحاطة بأسوار)، وفق تصريح سابق لمديرية الحدائق العامة في أيار 2016.

وبسبب الأزمة تراجع عدد العاملين على تخديم الحدائق العامة بدمشق، من 3 آلاف عامل قبل الأزمة إلى نحو ألف عامل في 2016، كما تراجعت الاعتمادات المالية المخصصة لها وارتفعت تكاليف الصيانة، بحسب كلام مدير الحدائق السابق بسام عباس.