الاقتصادي للأخبار

إعلام

آخر مقالات إعلام

جرى تحويل أكياس المخدرات إلى الجهات المختصة



الاقتصادي – عربي:

 

كشف مصدر عسكري في "القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية"، عن إحباط عملية تهريب كمية مخدرات كبيرة قادمة من سورية، وذلك بعد الاشتباك مع أشخاص حاولوا الاقتراب من الحدود الأردنية، ما أدى لتراجعهم إلى الداخل السوري.

وأضاف المصدر، أنه تم ضبط عدد من الأكياس تبعد تفتيش المنطقة تحتوي 262 ألف حبة كبتاجون، و4,509 حبات من نوع ليريكا، و3,756 حبة جاليكا، و2,660 حبة نوع ترامادول، وجرى تحويلها إلى الجهات المختصة، وفقاً لوكالة "عمون" الأردنية.

وفي آب 2019، كشف الأردن عن إحباطه محاولة تهريب مليون و60 ألف حبة كبتاغون مخدرة، كانت مع أشخاص حاولوا تهريبها من الأراضي السورية إلى أراضيه.

وسبق أن أعلن الأردن في تشرين الثاني 2018، إحباط محاولة تهريب 4 ملايين حبة مخدرة عند معبر نصيب الحدودي مع سورية، مخبأة في كمية من الشوكولاتة، كانت معدة للتهريب من سورية إلى الدول المجاورة مروراً بالأردن.

وفي مطلع تموز 2019، كشفت السلطات اليونانية عن مصادرة خفر السواحل وضباط مكافحة المخدرات لحاويات مليئة بأقراص الكبتاغون قادمة من سورية، تزيد قيمتها عن نصف مليار دولار، ووصفتها بأكبر كمية مخدرات من نوعها يتم ضبطها في العالم.

وحبوب الكبتاغون هي إحدى المواد المخدرة التي تسبب الاعتياد، وتساعد على النشاط الزائد والحركة واليقظة وعدم الشعور بالتعب أوالجوع، وأضيفت إلى قائمة العقاقير الخطرة عام 1986 من قبل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وقبل ضبط الكمية المهربة إلى اليونان، ضبطت عناصر شعبة تفتيش الحقائب في "مطار دمشق الدولي" 5 كيلوغرامات من حبوب الكبتاغون مخبّأة داخل براويز صور، ومعدة للتهريب إلى العاصمة السودانية الخرطوم.

وضبطت جمارك مالطا في أيلول 2018 شحنة من نبات القنب (الحشيش)، قالت إنها قادمة من سورية ومتجهة إلى ليبيا، ووصفتها بأنها الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد، حيث وصلت قيمتها لنحو 28.5 مليون يورو، وتزن حوالي 10 أو 11 طناً.

وتعليقاً على شحنة مالطا، أكدت "إدارة مكافحة المخدرات" التابعة لـ"وزارة الداخلية" أن سورية ليست بلداً مصدراً للحشيش وإنما  مجرد بلد عبور، وأن الشحنة المضبوطة في مالطا مرت من سورية بالتأكيد ولكن مصدرها غير سوري.

وحذّرت "إدارة مكافحة المخدرات" حينها من زراعة نبتة الحشيش في المنزل ولو من باب الفضول أو للاستخدام الشخصي، وهددت بعقوبة الإعدام أو الأشغال الشاقة.

وخلال 2017، قامت "إدارة مكافحة المخدرات" في سورية بعدد من الحملات نتج عنها ضبط 737 تاجراً، و4,337 متعاطياً، و60 ناقلاً، و1,959 مروجاً، و20 مهرباً.

وأشار أحد التقارير الحديثة إلى انتشار سوق للمخدرات في الساحل السوري، حيث يوجد حقول لزراعتها تمتد من الجهة الجنوبية للساحل على الشريط الحدودي مع لبنان.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND