الاقتصادي للأخبار

حكومي

آخر مقالات حكومي

دعا العميد إلى عدم إنشائها في منتصف المدن



الاقتصادي – سورية:

 

رأى عميد كلية الهندسة المدنية في "جامعة البعث" معن صالح السلامة، أن غياب التخطيط الهندسي في اختيار مواقع مقابر دفن الموتى ينذر بكارثة بيئية خطيرة، حيث تسبب مخلفات تعفن وتحلل الجثث بتلوث المياه الجوفية والسطحية والتربة والهواء.

وأكد السلامة لصحيفة "البعث" أنه تم اقتراح منظومة متكاملة من المعايير الهندسية اللازم اتباعها في تخطيط المقابر الجديدة، داعياً إلى عدم إنشائها في منتصف المدن، وإنما اختيار المناطق التي لا تصلح للتأهيل السكاني.

أما المقابر القائمة فيجب إخضاعها لبرنامج مراقبة فعال على المدى القصير والمتوسط والطويل، لتلافي المخاطر التي تسببها البكتيريا والفيروسات والنواتج الكيميائية الناجمة عن تعفن وتحلل الجثة، بحسب كلام السلامة.

وأضاف أن البكتيريا والنواتج الكيميائية يمكن أن تصل إلى المياه الجوفية بحال ارتفع سطح المياه لمناطق قريبة من 5 أمتار وتسمى منطقة التهوية، أو عبر الهطولات المطرية والسيول التي تجرف الترب وتنقلها إلى أقرب تجمعات مائية.

وأقرت "محافظة دمشق" في نهاية 2017 إقامة قبور طابقية بدمشق وتحديد سعر لها، بعدما منعت بشكل مطلق بيع أو شراء القبور في العاصمة لمنع المتاجرة بها، ومن يرغب بشراء قبر يمكنه الحصول على استحقاق خارج المدينة.

وأوضح "مكتب دفن الموتى" لـ"الاقتصادي" حينها أن هذه المقابر الطابقية ليست للبيع والشراء، وإنما تخص فقط أصحاب استحقاقات الدفن الحاليين في العاصمة.

وحددت المحافظة بدل الاستحقاق بسعر 275 ألف ليرة سورية لتنفيذ طابق واحد في مقبرة الدحداح بشارع بغداد، ومبلغ 150 ألف ليرة سورية للطابق بمقبرة باب الصغير.

أما في مقابر الميدان (الحقلة، والجورة، والبوابة) فحددت بدل الاستحقاق بـ125 ألف ليرة، وفي مقابر كفرسوسة، والمزة، والقابون، وبرزة، وجوبر، والقدم، والشيخ رسلان بـ100 ألف ليرة، وفي مقابر الجبل بركن الدين والمهاجرين بـ60 ألف ليرة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND