الاقتصادي للأخبار

حكومي

آخر مقالات حكومي

أكد الصناعيون أن زيت الشورتينغ المحلي ليس بالجودة المطلوبة



الاقتصادي – سورية:

 

أكد عدد من الصناعيين أن قرار منع استيراد زيت النخيل (الشورتينغ) يهدد معاملهم بالإغلاق، وبيّنوا أن المادة تدخل في صناعة الحلويات والخبز الحلو والبسكويت بأنواعه والبوظة والشوكولا وغيرها، كما أن زيت الشورتينغ المصنع محلياً ليس بالجودة المطلوبة.

وقال رئيس القطاع الغذائي في "غرفة صناعة دمشق وريفها" أيمن زبادي، لصحيفة "الوطن"، إن منع استيراد المادة قرار "عشوائي وغير مدروس" وانعكس سلباً على الصناعة المحلية، ورفع أسعار الشورتينغ المحلية بنسبة 30% عن السعر العالمي.

وأضاف زبادي أن مادة زيت الشورتينغ المصنعة محلياً ترتفع فيها نسبة البيروكسيد عن النسبة المطلوبة بالمواصفة، وتعطي طعم سمن غير مرغوب فيه، ما يؤثر في طعم المنتج النهائي ونوعيته وصلاحيته وقوامه.

بدوره، أوضح الصناعي وعضو "مجلس الشعب" غزوان المصري، أن قرار اللجنة الاقتصادية بإيقاف استيراد زيت النخيل يهدد بإيقاف نحو 500 معمل للصناعات الغذائية لمصلحة 3 أو 4 معامل للزيوت، مشدداً على ضرورة إعادة النظر به.

وفي أيلول 2020، وافقت "رئاسة مجلس الوزراء" على توصية اللجنة الاقتصادية المتضمنة وقف استيراد بعض المواد لمدة عام قابل للتجديد، وكان من بينها الشورتينغ والمحولات الكهربائية والكابلات لوجود إنتاج محلي مماثل لها.

وتعمل الحكومة على مشروع "إحلال بدائل المستوردات" منذ شباط 2019، والذي يقوم على جرد المستوردات ذات الأرقام الكبيرة، وتحديد ما يمكن تصنيعه محلياً منها، والاستغناء عن الاستيراد لتوفير القطع الأجنبي وتشجيع الصناعات المحلية.

وجرى اعتماد 67 مادة ضمن برنامج إحلال المستوردات، تشكل نحو 80% من قيمة مستوردات القطاع الخاص، والتي قاربت 2.5 مليار يورو في 2018، استناداً لكلام وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية سامر الخليل في شباط 2020.

ووصلت قيمة الصادرات السورية خلال العام الماضي 2020 إلى نحو مليار يورو، فيما بلغت قيمة المستوردات 4 مليارات يورو، بحسب كلام حديث لمعاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية بسام حيدر.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND